إعلان من مؤسسة سما للثقافة والفنون حول خطتها السنوية للنشر في العام 2009

تعلن مؤسسة سما للثقافة والفنون في دبي لكافة الكتّاب والباحثين والمثقفين عن البدء بخطتها السنوية للطباعة والنشر لعام 2009 . 
ونذّكر بأن المؤسسة قد قامت عن طريق لجنتها الخاصة بالطباعة في العام الماضي 2008 باستلام العديد من المخطوطات وقد أدرجت 10 كتب متنوعة من بينها ، وباللغتين الكردية والعربية ضمن خطتها  ، حيث طبعت منها 7 كتب ، وسيتم استكمال  الخطة في وقت قريب ، وذلك  بطباعة الكتب الثلاثة التي لم  نتمكن من طباعتها ونشرها لأسباب تقنية فنية خارجة عن إرادتنا، مؤكدين أنها قد  أحيلت إلى خطة العام الحالي، خارج الحصة المقررة أصولا ً ، وتم وضعها على سلم الأولوية في الطباعة والنشر وقد ادرجت اسماء الكتب ومؤلفيها في اسفل الاعلان . 
 وكما هو معروف أن مؤسسة سما للثقافة والفنون قد اعطت أهمية كبرى جداً لمجال الطباعة و النشر من ضمن نشاطاتها الثقافية المتنوعة والمتعددة، وذلك لأجل دعم الثقافة الكردية ، وإبراز  روح الإبداع لدى المثقفين الكرد الذين يواجهون ظروفاً صعبة تحول دون طباعة ونشر إبداعاتهم .

وانطلاقاً من هذا المبدأ، تتوجه مؤسسة سما للثقافة والفنون في دبي إلى كافة المبدعين الكرد الذين تضيق بهم سبل النشر أن يتواصلوا مع المؤسسة، ويرسلوا إليها نتاجاتهم  ليتم الإطلاع عليها  من قبل لجان جديدة مختصة ، والتي ستعطي الاولوية للمؤلفات التاريخية والدراسات والابحاث الادبية ، وفي حالة الموافقة على طباعتها من قبل هذه  اللجان ، فسوف تدرج ضمن البرنامج السنوي لعام  2009  ، وسيتم إعلام  أصحابها في حال تبني المؤسسة لها أو غير ذلك ، علماً أن المهلة المحددة لاستلام المخطوطات تبدأ اعتباراُ من تاريخ نشر هذا الإعلان لغاية 31 آذار 2009 .
 ومن هنا  فإننا نأمل من  السادة الذين سيرسلون مخطوطاتهم إلينا  أن يكونوا متفهمين لحقيقة أننالا نرغب عبر عملنا غير الربحي هذا ، سوى خدمة إنسانية قومية نبيلة تعكس توجهاتنا وأسلوبنا في العمل ، وهو ما أكدنا عليه ، وحاولنا إثباته من خلال تجاربنا السابقة .  
و ننوه في  الوقت نفسه أن المؤسسة لا تضع أيّ شرط على الأخوة الكتاب ، مادام أن مؤلفاتهم تخدم القضية الكردية ، مؤكدين على أننا تحتفظ بحقوق نشر أي كتاب  في حال  إدراجه ضمن  منشوراتنا، وطباعته ، حيث لايحق لجهة أخرى مؤسسات وأفراداً طباعة الكتاب نفسه، دون الحصول على موافقة المؤسسة، أصولاً ، كما أننا نوضح بأن المؤسسة ترغب في ألا تكون هناك  شروط إضافية خارج الاتفاق مع السادة أصحاب الكتب المدرجة للنشر، ما دام أنّ أي كتاب مدرج للنشر سيطبع بالتنسيق مع مؤلفه.
 
وأخيراً فإن المؤسسة إذ تفتح باب خطتها السنوية لعام النشر الجديد 2009 لجميع كتابنا وكاتباتنا، فهي تحرص على أن يرسل السادة المؤلفون والكتاب  مخطوطاتهم غير المطبوعة من قبل ، وغير المنشورة على صفحات المواقع الألكترونية، مدونة على  برنامج ( (word معتذرين في الوقت نفسه المخطوطات المكتوبة بخط اليد ، وذلك على بريدنا الألكتروني التالي  :
weshan@semakurd.com
مؤسسة سما للثقافة والفنون
الامارات العربية المتحدة- دبي

والكتب التي طبعت في العام 2008 :  
 1- به ريخانا من شعر باللغة الكردية .للشاعرة  نارين عمر – تحمل الرقم 20 من منشورات سما
2-   زهور الشمعدان …شعر باللغة الكردية …..….للشاعر محمد حمو-   رقم 21 
3-  الخروف الأخضر رواية باللغة الكردية …….…..للكاتب  آزاد علي- رقم 22
4-   حريق سينما عامواد : للكاتب احمد نامي : ترجمة : عبدالقادر عكيد – رقم 23
5-   آيات الجبل … شعر باللغة الكردية …..…….للشاعر غمكين رمو – رقم 24
6-   نهر المساء شعر باللغة الكردية…………… للشاعر محمود بادلي.- رقم  25
7-   المملكة الفرعونية….  كتابات شعر ……..…… للشاعرة طامارا – رقم 26 
الكتب المؤجلة الى خطة هذا العام 2009  : 
8-   لأجل عينيك … شعر  أحمد عارف : ترجمة ديلان شوقي.
9-   الخوف الأدرد رواية لعبد الحليم يوسف ترجمة فواز عبدي
10-   كلام الشهيد ….شعر باللغة العربية  للشاعر  هوشنك أوسي
تقبلوا تحياتنا الحارة

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نارين عمر

 

يعدّ المكان الذي تحتض أرضه أيّ شخص في المعمورة، ويستمع إلى صراخه ليحوّله فيما بعد إلى ابتسامة، فضحكة هو الحاضن لكلّ أيّامه بشهورها وسنواتها، تنقش في ذاكرته كلّ الأحداث والمتغيّرات التي ترافق حياته؛ لكلّ هذا وذاك نجد الكاتب والباحث عمر اسماعيل يلجأ إلى ذاكرته المنقوشة بكلّ ذكرياته عن قريته عين ديوار قلب منطقة…

أصدرت منشورات رامينا كتاب «وجوه المنفى… دروب الوطن» للكاتب السوري الكردي هيثم حسين، وهو عمل سيري جديد يتابع فيه الكاتب رحلته الإنسانية والفكرية منذ مغادرته سوريا واستقراره في بريطانيا، متتبعاً أثر المنفى في الوعي واللغة والهوية، عبر سلسلة من الحكايات والتأملات والوجوه التي رافقت تلك الرحلة وأسهمت في تشكيلها.

يأتي الكتاب امتداداً لمشروع الكاتب في كتابة…

هوشنك_أوسي
على متن الطائرة التي أقلَّتني من إسطنبول إلى الإسكندرية،
وقفت مضيفةُ الطيران في الممر،
بجانب مقعدي.
بدأت تُمثِّل بحركات جسدها تعليماتَ السلامة:
هكذا تربطون أحزمةَ الأمان مع الحبيب،
وهكذا تفكونها.
إذا تعبت الحبيبة،
فالقبلاتُ على الشفاه هي أقنعةُ أكسجين،
تُقنع القلوب، وتقتنع بها الأجساد.<br class="html-br"...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…