إلى (سيامند إبراهيم)؟!

 “كان سيامند إبراهيم قد أساء عن قصد أو عن غير قصد إلى السيدة الجليلة روشن بدرخان بعد أن نشر مقالاً في موقع “عفرين” اتهمها فيه بالعبث بالإرث البدرخاني وفي ما يلي التعقيب الذي كتبته السيدة: سينم خان بدرخان ابنة السيدة الفاضلة روشن بدرخان.. هذا التعقيب الذي تفنّد فيه ما ذهب إليه سيامند إبراهيم؟!! من بهتان، وتضع القارئ أمام الحقيقة الناصعة”.
                         دلاور زنكي

إلى (سيامند إبراهيم)؟!

سينم خان بدرخان

منذ ردح من الزمن نشر (سيامند إبراهيم)؟! مقالاً في موقع “عفرين” زعم فيه أن السيدة: روشن بدرخان قد باعت المعجم “اللغوي” الذي ألفه الأمير “جلادت بدرخان”.

وحينئذ بادرتُ إلى تصحيح خطئه وتصويب ما جاء في مقاله وأزلتُ ما التبس عليه من أمر “المعجم” فها هو “المعجم” موجود في حوزتي ونحن الآن نسعى إلى طباعته ونشره بمناسبة مرور “58 عاماً” ثمانية وخمسين عاماً على رحيل مؤلفه الأمير جلادت بدرخان.
إلا أن السيدة روشن بدرخان في أعوام السبعينات كانت قد أرسلته إلى المجمع العلمي في بغداد.. ولكن المعجم –وا أسفاه- لم يطبع ولم ينشر بسبب الظروف السياسية هناك في ذلك الوقت.. وبعد حينٍ من الدهر طويلٍ استرددنا المعجم بطريقة دبلوماسية لبقة. وها نحن –كما أسلفت القول- في السعي إلى طباعته ونشره وإخراجه إلى النور.
وبأسلوب واضح وجليِّ سردت هذه الحقائق، وفتحت عين (سيامند إبراهيم)؟! على جلية الأمر، إلا أنه –كما بدا لنا- لم يفهم جيداً، ولم يستوعب الحقيقة أو أنه لا يريد أن يفهم ويستوعب، ويعلم أن روشن بدرخان لم تفكر في يوم من الأيام في عرض هذا المعجم للبيع ولم تفكر في بيع الأرشيف الخاص بها أو أرشيف العائلة البدرخانية والمساس بالإرث البدرخاني.
والآن- مرة أخرى- يعود سيامند إبراهيم؟! إلى الهمز واللمز والتجريح وهو يتحدث عن (دلاور  زنكي) و (كوني رش) وأنهما كانت لهما علاقات وطيدة بالسيدة: روشن بدرخان، واستعار كلمات نابية في ذكر هذين الشخصين وأساء في حقهما الأدب.
وهو في هذا المقال يلقي الكلام جزافاً دون روّية أو تبصر ويتحدث عن الضائقة المالية التي كانت السيدة (روشن بدرخان) تعانيها وتشكو منها كما صوّر له وهمه السقيم. ونحن نعلم علم اليقين أن روشن بدرخان –في كبرها- لم تتحدث في يوم من الأيام عن ضائقة مالية ولم تشكُ في يوم من الأيام من عوز أو حاجة أمام أحد من الناس ولم تعلن عن ذلك حتى لأولادها… ونحن نعلم علم اليقين أيضاً أن أبواب دارها كانت مشرعةً دائماً… تستقبل الوفود والضيوف من كافة ارجاء كردستان بكل كرم وبذل وسخاء وبكل أريحية وطيبة نفس.
مرة أخرى أعود إلى تقويم ما اعوجّ من حديث (سيامند إبراهيم)؟! وتصويب ما وقع فيه من خطل وغلط حيث زعم أن الأخت (صباحات) أو (أبلا صباحات)- التي كنا ندعوها: الأخت الكبرى من باب الاحترام والتقدير- هي امرأة خادمة من أصل تركي- بينما هي – في الحقيقة- كانت شقيقة زوجة قدري جان وكانت موضع احترامنا دائماً.
وهنا أريد أن اثني ثناءً حسناً على السيد /دلاور زنكي و كوني رش/ وأن اشكرهما شكراً جزيلاً، كما أشكر كل من ساهم أو سعى إلى إصدار أعمال البدرخانيين ونشرها، وهذه مسألة ننظر إليها ببالغ الاهتمام، لأنني نحن –أولادها- كنا نستطيع أن نؤدي هذه المهمة.. ولكننا لم نفعل ذلك في ذلك الحين- مع كل أسف- لأننا كنا ننصرف إلى حياتنا الخاصة.

وقد بدا لي بوضوح أن (سيامند إبراهيم)؟! من خلال ما كتب يتمتع بموهبة يُحسد عليها فهو واسع الخيال، يستطيع خلق أشياء من الأوهام، لذلك أنصحه بكتابة الروايات والأساطير بدلاً من هدر وقته (الثمين) في التجريح والطعن…. والإساءة إلى الآخرين.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…