محاولات شعرية مبتدئة (7)

ابن الجزيرة
وكأن حيوية الأعماق  وهي تتحفز  وتتوثب  وتنفجر  لا تبقى في حدودها  بل تتنسم الأجواء خارجها..وتستوحي من المحيط (الواقع) لقطات جميلة من موحية فترسمها تلونها أو تنقل ألوانها تمزج بين الخيال والواقع:
على الأريكة تجلسين.. فتملأ المكان روائح العطر النسائي الثمين
تعانق أصداء الرنين..من ضحكة جذلى
و أنين شكوى
وهمس أنين
تمتزج الأشياء
تكون الكيان
ويعمر المكان
ترقص حول العيون غمازات نشوى
تنفجر الأنات والآهات والشكوى
وتلمع العيون ببريق فيه غرابة
ينغزل فيها خيط للوصل
فيها اللهفة
بها تستوطن حيرة
ترقب ما حول الموقد في خشية
تخشى الأتي يفسد خلوة
تخشى الزمن الهاجع في لحظة
تنتاب مآقيه الصحوة
مزيج فيه غرابة
فيه المر
فيه الحلو
فيه الخوف
فيه أنسام الجفوة
فيه للامل المنعش جذوة

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليس العبثُ فكرةً باردةً في كتاب فلسفي تنتظر قارئًا متخصصًا حتى يفككها، وليس مصطلحًا ثقيلًا يمكن اختزاله في القول إنَّ الإنسان يعيش في عالَم بلا معنى. العبثُ في جوهره تجربةٌ إنسانية قاسية، هو تلك اللحظة التي يستيقظ فيها الإنسانُ على نَفْسه، فينظر حَوله فلا يجد جوابًا يوازي حجمَ…

عامر عثمان ” إيفان “
في مَكَانٍ مَا
فيِ جِهَةٍ مَا
تَلْهَثُ الذِّئابُ وَ هيِ تَشْحَذُ عِوَاءَهَا
بِفَزَع الحَظَائِر
وَ النِّعَاجُ خَلفَ أَكوام القَشِّ تَرْتَعِدُ
وَ الكِلابُ السلُوقيَّةُ
تَتمرَّنُ عَلَى شَمِّ العَصَافِير
و تَلْهَثُ خَلْفَ الطرَائِدِ
وَ الطَّلَقَاتُ أَفْسَدَتْهَا الرّطُوبَةُ . . .

 

نصر محمد / ألمانيا – هيرنه

كنت ضيفاً للسنة الرابعة على التوالي على مهرجان كوباني السينمائي الدولي ، وما دفعني لكتابة هذه الشهادة هو الكم الكبير من المنشورات التي تهاجم المهرجان دون معرفة حقيقية بتاريخه وحجمه ورسالته .

ولتوضيح الصورة ، لا بد من الوقوف عند أربع حقائق أساسية :

أولاً : البداية كانت حلماً ذاتياً وليس مشروعاً…

صدر حديثاً عن منشورات رامينا، ضمن سلسلة الفنون التي تصدرها الدار، كتاب «الفنّ النظريّ» للكاتب والناقد والفنان طلال معلّا، وهو عمل فكري وجمالي يتناول العلاقة المتشابكة بين الفن والفلسفة، وبين الصورة والفكر، وينفتح على جملة من الأسئلة المتصلة بالجمال والمعرفة والثقافة وتحوّلات الرؤية الفنية.

ينطلق الكتاب من النظر إلى تاريخ الفن باعتباره، في أحد وجوهه، تاريخاً…