فريق القامشلي يتوج بطلا لدورة النجمة في ملعب الهلالية


(لقطة) الهدف الأول لفريق القامشلي الذي سجله فنر

استطاع فريق القامشلي – أحد الفرق الشعبية الصاعدة في مدينة قامشلو- الفوز ببطولة دورة ملعب الهلالية التي نظمها فريق النجمة, بمشاركة 22 فريقا من مختلف أحياء المدينة, وتمكن فريق القامشلي من التغلب في المباراة النهائية على منظم الدورة (النجمة) بفارق ضربات الجزاء الترجيحية 5/4 بعد تعادل الفريقين بهدفين لهدفين في الوقت الأصلي من المباراة.

و قدم الفريقان مباراة جيدة المستوى استمتع بها الجمهور, بدأها فريق القامشلي بهجوم ضاغط اسفر عن هدف السبق في الدقيقة العاشرة عن طريق فنر سليمان من كرة مررها له اللاعب الصاعد ولات عمر, ليتكافىء اللعب قليلا , ليمتد لاعبي النجمة الى مواقع الهجوم مستفيدا من تراجع فريق القامشلي الى المواقع الخلفية وتمكن النجمة من تعديل النتيجة عن طريق اللاعب نبيل, وفي الشوط الثاني استمر اللعب سجالا مع افضلية نسبية لفريق القامشلي, الا ان فريق النجمة تمكن من تسجيل هدفه الثاني من هجمة مرتدة ومن خطأ لم يحتسبه حكم الساحة (علي خلو), الذي جامل كثيرا أصحاب الأرض ومنظم الدورة, بتسجيل أخطاء على فريق القامشلي دون مبرر, وغض النظر على الأخطاء الواضحة للاعبي النجمة ومنها الخطأ الذي أحرز منه هدفه الثاني, وفي الثلث الأخير من الشوط الثاني ضغط فريق القامشلي وتصدى حارس مرمى النجمة لكرات عديدة سددها لاعبو القامشلي وخاصة تسديدات اللاعب المتألق ولات عمر, وقبل سبع دقائق من نهاية المباراة تمكن اللاعب المميز عبدالله جانكير من احراز هدف التعادل للقامشلي بكرة راسية استقرت في اعلى الزاوية لمرمى النجمة, لتنتهي المباراة بالتعادل الايجابي هدفين لهدفين, وفي الضربات الجزاء الترجيحية التي نفذت في الظلام بعد غروب الشمس نتيجة تأخر بدء المباراة بسبب تأخر مجيء فريق النجمة الى أرض الملعب علما انه منظم الدورة !! وقد ابتسم الحظ لفريق القامشلي في ضربات الجزاء, ليحرز البطولة الثانية له على مستوى فرق الأحياء الشعبية في القامشلي.
وكان فريق القامشلي قد تغلب في الدور الثاني من الدورة على فريق حطين بضربات الجزاء بعد التعادل 2×2 , وفي الدور الثالث فاز على فريق الأهلي ب 4×1 , وفي النصف النهائي تغلب على فريق هفال ب 1×صفر.
تكريما لفريق القامشلي ننشر ادناه اسماء اللاعبين والهيئة الادارية:
1- فؤاد جانكير
2- خوشناف محمد
3- فنر سليان
4- شفان محمد
5- لازكين جانكير
6- شفان قاسم
7- هوكر عثمان
8- شعبان السيد
9- عبدالله جانكير
10- ولات عمر
11- دلشاد جانكير
12- جكر
13- روكش
14- لاوين عمو
15- محمد أمين
16- بسام عباس
17- خالد فخرالدين
18- مظلوم
19 نيجيرفان جميل
20- زنار فهد
21 كانيوار سراج
22- ابراهيم يوسف
23- شيرين
24- نضال
25- شكري
26- شيروان سيد
مسؤول الفريق : نوبار جانكير

ادارة الفريق: آزاد محمد –ابراهيم يوسف – عبدالله جانكير


فريق القامشلي

 
فريق النجمة


بعد تسجيل الهدف الاول للقامشلي

 
اثناء تنفيذ ضربات الترجيح

 


فريق القامشلي


فريق القامشلي

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

بنية جكرخوين

أنا لست أنا
أنا لست كما عرفتني
فمذ انفصلت عني
ياتوأم الروح
انشلت حواسي
وإلتوت مفاصلي
وانطفأ النور في عيوني
وداهمتني الوحدة
حينها أدركت بأنك
كنت محقاً عندما
كنت تسألني دوماً
كيف ستكونين من بعدي!
كيف ستعيشين بدوني!
ارفع رأسك وانظر إلي
أنا لست أنا
لست كما عرفتني
فالأبيض تغير لسواد قاتم
والأحمر أصبح ممزوجاً بالأصفر
ربما أصبت بعمى الألوان
أو اختلفت الأمور علي
فانا لست انا
لست كما عرفتني
كل شيء تغير
إلا حبي لك
مازال يسمو…

ا. د. قاسم المندلاوي

انتهى الصراع الكروي الكبير بين المنتخبات العالمية على لقب كأس العالم 2026 ، التي استضافتها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وسط منافسة قوية بين المدارس التدريبية الأوروبية وأمريكا الجنوبية. ويعكس تتويج إسبانيا باللقب للمرة الثانية في تاريخها حجم التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم الإسبانية خلال السنوات الأخيرة على مستوى التخطيط…

فراس حج محمد| فلسطين

في السياق الفلسطيني الراهن الذي يواجه فيه الشعب محاولات مستمرة للمحو الوجودي والثقافي، يبرز فعل التذكر أداة استراتيجية تتجاوز حدود الرثاء الشخصي لتصبح فعلاً نضالياً بامتياز، ويأتي كتاب “أسماء في الذاكرة: من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة والسلام” للأديب محمود شقير الصادر مؤخرا عن دار التنوير في رام الله ليجسد هذه الفلسفة؛ حيث…

نصر محمد / المانيا

هذه هي المرة الأولى التي أتصفح فيها ديوان الصديق الشاعر حفيظ عبد الرحمن، ومن سوء حظي أن الصدف لم تسعفني للحصول عليه من قبل. وقد أهداني هذه الفرصة الصديق الشاعر والروائي إبراهيم يوسف في آخر زيارة لي له للاطمئنان على صحته في منزله بمدينة إيسن الألمانية.

ديوان “خلاخيل الكلام”…