الباحث الكردي عبد الرحمن رشو ينال الدكتوراه في علم النفس من فرنسا

أكثر من ربع قرن قضاه عبد الرحمن رشو في الدراسة والتحصيل العلمي ليتوج ذاك الكم الهائل من المعلومات بشهادة دكتوراه في علم  النفس من فرنسا
إنه صديق الطفولة والشباب الذي بدأ طفلاً صغيراً أمام ظروف قاسية كبيرة ، وصعوبات جمة كانت له بالمرصاد لكنه نال منها وتابع المشوار من تلك القرية الصغيرة  كورتبان إلى دمشق ومنها إلى فرنسا.

استطاع أن يقول لاشيء مستحيل مع الإرادة والتصميم ، أستطيع القول من أحاديثه أنه لا زال يحمل في داخله كل أحجار وزوايا وأزقة كورتبان وأستطاع أن يستقي من ذكرياته وتجاربه تلك ، إضافةً لتصميمه وبحثه الدائم عن المعلومة أن يبني صرحاً علمياً لم يبلغه كثيرون ملكوا ظروفاً أفضل منه بكثير.
  في الثامن عشر من ديسمبر كانون الأول الجاري نوقشت رسالته  ثلاث ساعات ليعلن حصوله على الدكتوراه في علم النفس بدرجة امتياز
من القلب أقول لك يا صديقي مبروك ما أنجزته ،مبروك شهادتك تلك وأسمح لنا أن نفتخر بها معاً.

أمين عمر

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليس العبثُ فكرةً باردةً في كتاب فلسفي تنتظر قارئًا متخصصًا حتى يفككها، وليس مصطلحًا ثقيلًا يمكن اختزاله في القول إنَّ الإنسان يعيش في عالَم بلا معنى. العبثُ في جوهره تجربةٌ إنسانية قاسية، هو تلك اللحظة التي يستيقظ فيها الإنسانُ على نَفْسه، فينظر حَوله فلا يجد جوابًا يوازي حجمَ…

عامر عثمان ” إيفان “
في مَكَانٍ مَا
فيِ جِهَةٍ مَا
تَلْهَثُ الذِّئابُ وَ هيِ تَشْحَذُ عِوَاءَهَا
بِفَزَع الحَظَائِر
وَ النِّعَاجُ خَلفَ أَكوام القَشِّ تَرْتَعِدُ
وَ الكِلابُ السلُوقيَّةُ
تَتمرَّنُ عَلَى شَمِّ العَصَافِير
و تَلْهَثُ خَلْفَ الطرَائِدِ
وَ الطَّلَقَاتُ أَفْسَدَتْهَا الرّطُوبَةُ . . .

 

نصر محمد / ألمانيا – هيرنه

كنت ضيفاً للسنة الرابعة على التوالي على مهرجان كوباني السينمائي الدولي ، وما دفعني لكتابة هذه الشهادة هو الكم الكبير من المنشورات التي تهاجم المهرجان دون معرفة حقيقية بتاريخه وحجمه ورسالته .

ولتوضيح الصورة ، لا بد من الوقوف عند أربع حقائق أساسية :

أولاً : البداية كانت حلماً ذاتياً وليس مشروعاً…

صدر حديثاً عن منشورات رامينا، ضمن سلسلة الفنون التي تصدرها الدار، كتاب «الفنّ النظريّ» للكاتب والناقد والفنان طلال معلّا، وهو عمل فكري وجمالي يتناول العلاقة المتشابكة بين الفن والفلسفة، وبين الصورة والفكر، وينفتح على جملة من الأسئلة المتصلة بالجمال والمعرفة والثقافة وتحوّلات الرؤية الفنية.

ينطلق الكتاب من النظر إلى تاريخ الفن باعتباره، في أحد وجوهه، تاريخاً…