لوحة……القدر……؟

royarê tirbespîyê

 

اكتب… ايها  التاريخ
ودون………..؟
على صفحات وجهي المقسم
وارسم لوحتك      ……..؟
لوحة القدر …بأبجدية الخطايا
وجارية …المنايا
و بريشة من احزان الامهات
و دموع اطفالا
للالوانا من شهد الربيع
وببرق يضيء و ينير
مساحة النهدين
وجيد الجبلين
الجودي و كارا
وظمأ المشردين ..بأهات
ما بين الدجلة والفرات
صرخة ..واه …من الاعماق
من ……قامشلو…؟؟
من مدينة الحب والعشاق
وروح من الغيارى
لشعلة من شهداء
يسلبون عيون الشمس من اطرافها
ولينضب  اذار …من ازارها
انشودة …عشق
حلم ….وحب …وعبق
وليأتي الحلم من اعماق المتاهة
لوردة تنفرد بالعناق
ويغسل شفتاها المطر
بنور فجر …وحنين واشتياق
   عاشقة ابدية …..في مساكن ذاتي
والحرية………..؟

 

                510 2006

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نصر محمد / ألمانيا

” منى ديرشوي تبحث عن روحها العذراء في بساتين الخيال لتتفيأ تحت شجرة العشق وتنعم بدفء شمس الوطن بعد سنوات الجمر، والغياب التي اتعبتها إلى حد الوجع، تشتاق إلى قهوة امها على شرفات الإنتظار كل صباح علها تعود يوماً ما ” .
” اتخذت عش غرامها فوق زحل تراقص قوافي الحب لتكون وشما…

علي شيخو برازي

شهدت دمشق نهضة علمية وحضارية على يد الأيوبيين, وكانت هذه النهضة بداية عهد جديد للعلم والمعرفة, وتميزت عن كل العهود الإسلامية السابقة, رغم الخطر الصليبي الدائم على الدولة الأيوبية. حيث كانت دمشق تمثل المركز بالنسبة للأيوبيين في بلاد الشام, وكان العصر الأيوبي هو العصر الذهبي لمدينة دمشق بتقدمها…

عامر عثمان ” إيفان “

كَانَ الرئيسُ جوان رجلاً حريصاً عَلى مُستَقبَلِهِ السياسي أكثرَ من حرصهِ عَلَى تَنفسهِ. لِذَا، أَسّسَ في سريّةٍ تامّة مُختبر ” شمس الغد “
حيثُ يُطوّرُ العُلمَاءُ فيه روبوتَاتٍ ذكيّة مزوَّدَة بِأَحَاسيسَ مُصطنَعَة كـ : الغضب، و الولاء، و الشك ، و كلّ مَا يلزمُ لسحقِ كلّ مَنْ
يُعَارضه .
عَمِلَتِ الروبوتاتُ لأشهرٍ بإخلاصٍ مذهلٍ….

فراس حج محمد| فلسطين

أستعيد في هذه القراءة التي تجاوز عمرها أكثر من أحد عشر عاماً ذكرى شاعر فلسطيني، لم ألتقه إلا مرة واحدة، ولعلها كانت أيام مؤتمر أدب الأطفال الأول الذي عقدته جمعيتنا جمعية الزيزفونة لتنمية ثقافة الطفل في رام الله ربيع عام 2015، واستمر ثلاثة أيام، برعاية وتنظيم ومواكبة الراحل الكبير شريف سمحان، كما…