عُصفورَةُ الـنَّــار

  آمال عوّاد رضوان
ترجمتها للفرنسية/ فرح سوامس 
 
جَعَلْتُ قَلْبَكَ عُلّيْقَةَ مُوسَى
تَشْتَعِلُ بِاخْضِرَارِ نَارِي
وَلا تَترمَّدُ !
*
أنَا عُصْفورَةُ نارٍ
لكِنِّي ..
لا أُحْرِقُ وَلا أُرْمِدُ
وَما كُنْتُ أَنْفُخُ في رَمادٍ
بَل ؛
أُلْهِبُ الصُّدورَ الْمُرَمَّدَةَ بِجِمَاري
*
 دَعِ الدَّمْعَةَ عَلى شِفاهِ الثَّلْجِ 
تَسحُّ ..

تَنْشَطِرُ ..
عَلَّ الثَّلْج يَذوبُ ..
فَلِمَ تَنتَظِر؟
مَا تِلْكَ بدَمْعَةِ نَدَمٍ ،
هِيَ قَطرةُ حَياةٍ
دَعْها تََهْمي 
فَما ذاكَ بِانْكِسَار
*
أنا
مَن احتملَ في مِنْقارهِ جَذْوَةَ نارِ الهَوى
دَعْني أُدْفِئْكَ بِها 
أُجَفِّفُ طَواحينَكَ المُبْتلَّةَ
بِحَرَارَتي 
*
أجِيئُكَ
أُخبِّئُ لكَ
تَحْتَ
جَناحَيَّ 
غِلالَ حُبِّي
فَهيِّئْ .. سيِّدي .. أَجنِحةَ عِنَاقِنَا
أَثِرْ أَريَاشَهَا بِنَسائِمي
لِيأْخُذْنا هَفِيفُهَا
إلَى
دُوَارٍ لَذِيذ !

Moineau de feu
 
Par :Amal Radwan Traduite par : Farah Souames
 
J’ai fait de ton Cœur, un roncier de Moise
Brulant à la verdeur de mon feu
Sans se réduire en cendre
*
Je suis un moineau de feu
Mais
Ni brulant, ni cendreux
Je ne soufflais à la cendre
Mais
Je brulais les âmes cendreuses de mes braises
*
Laisse une larme sur les  lèvres de glace
Couler
Fendre
Fondant peut être la glace
Qu’attends-tu ?
Ce n’est nul une larme de regret
C’est une goutte de vie
Laisse-la se déverser
Ce n’est nul une rupture
*
Moi
Qui supporta sur mon bec, le tison des feux de la passion
Laisse-moi te réchauffer
Sécher tes moulins humides
De ma chaleur
*
Je viens à toi
 Cachant sous mes ailes les fruits de ma passion
Dresse les ailes de nos étreintes
Marque-les de mes brises
Que leur bruissement
Nous emmène

Dans un tourbillon délicieux

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صدرت عن منشورات رامينا المجموعة القصصية الجديدة «يوم فقدنا أصواتنا» للكاتب والصحفي السوري – البريطاني المصطفى نجّار، لتشكّل عمله الأدبي الثاني بعد روايته «أحلام صائد القطارات» الصادرة سنة 2024، وانتقالاً جديداً في تجربته الإبداعية من الرواية إلى القصة القصيرة.

تقع المجموعة في 106 صفحات، وصدرت في يوليو/تموز 2026، وتضم قصصاً تتحرك في مناطق تتقاطع فيها الذاكرة…

فواز عبدي

في شقة صغيرة في مدينة دورتموند، جلس دارا أمام شاشة الكومبيوتر يتصفح أرشيفاً رقمياً عن معرض دمشق الدولي. لم يكن يبحث عن شيء محدد. فقط كانت لديه رغبة عارمة في أن يربط بين ذاكرته الممزقة وبلدٍ لم يعد يعرفه إلا من صور باهتة وأخبار تأتي من بعيد محمّلة دائماً برائحة من آثار الحروب، وأحاديث…

نصر محمد / ألمانيا
هذه ليست قصيدة عن مدينة ، بل قصيدة عن مسافة . عشرون دقيقة هي المسافة الجغرافية إلى عامودا ، وعشرون عاماً هي المسافة الوجودية للوصول إليها .
1. مفارقة الزمن – عشرون دقيقة التي لا تنتهي :
تفتتح بـ ” إلى عامودا تأخذني عشرون دقيقة ” – جملة تقريرية ، بسيطة ، كأنها مواصلات…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليس من الصعب أن نفهم لماذا يعود الأدب، في لحظات اضطراب الهُوية، إلى الأسطورة. حين يصبح الحاضرُ أرضًا غير مستقرة، ويبدو التاريخُ الرسمي ناقصًا أو منحازًا أو مكتوبًا من زاوية واحدة، تبحث الجماعة عن زمن آخر تستند إليه، عن آباء غابرين، وأبطال، وملاحم.

لكن المشكلة تبدأ في اللحظة…