صدور العدد الجديد من مجلة (هاوار الجديدة)

    وصل العدد – 21 – من المجلة الشهرية – هاوار الجديدة –  الى أيدي القراء التي تصدرها رابطة كاوا للثقافة الكردية في هولير عاصمة اقليم كردستان – العراق باللغتين الكردية ( بلهجتيها الكرمانجية والسورانية ) والعربية , وقد حمل العدد الجديد موضوعات وأبحاث وعناوين ومنها :
كانت الافتتاحية بعنوان : نحو تفعيل العملية السياسية – الثقافية في كردستان اضافة الى بحث بعنوان : قضايا ساخنة – ورؤية حول الحركة الكردية في غرب كردستان – و الطائفية في الدولة والمجتمع – والنص الكامل لعدد من الندوات التي اقيمت في الرابطة حول الاستثمارات في كردستان وحول اللغة الكردية ومسالة اللهجات وكذلك حول الكرد والعلم الوطني والقومي والقومية والمسالة القومية الكرد نموذجا وحزب الله واسرائيل وماساة ثمانية آلاف من البارزانيين وذكرى مائتي طفل من المؤنفلين  وتصريح قيادي في جبهة الخلاص الوطني وبيان امانتها العامة مع متابعة كتب حول القضية الكردية .

لمن يريد الاطلاع يمكن مراجعة موقع الرابطة :
www.hevgirtin.net      

 هيئة تحرير – هاوار الجديدة –

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبد الجابر حبيب

“ليست كل الأشياء التي تُرمى في القمامة نفايات”

كعادته، استيقظ أبو دجوار قبل شروق الشمس، فأدّى صلاة الفجر، ثم خرج ليسرح بأغنامه في الجهة الشرقية من المدينة. كانت الأشواك البرية ترفع رؤوسها في العراء كحرسٍ مهملين على أطراف المدينة، وعلى مقربة من الحي تنتشر حول حاوية القمامة أكياس الزبالة الممزقة، فيما كانت نباحات الكلاب…

فرات أيدينكايا

الترجمة عن الكردية: إبراهيم محمود

 

كتبت فخرية أدساي Fexrîya Adsay مقالًا مؤثراً حول مقالي عن فرات جوري Firat Cewerî ، “حقيقة الرواية والمدرسة السويدية Heqîqeta Romanê û Ekola Swêdê”. حيث أثارت أيضًا بعض الأسئلة المهمة وبعض الملاحظات الجديرة بالنقاش. في رأيي، يكون النقد الأدبي، كما هو معروف، ظلَّ الأدب، يتجمد أحيانًا ويبرد أحيانًا أخرى. أما…

ماهين شيخاني

خرج أبو خالد مع أول خيط من ضوء الصباح. كانت المدينة تستيقظ ببطء، كعجوزٍ أنهكته الحروب. المحال ما تزال مغلقة، والشوارع نصف فارغة، والريح تدحرج أكياس النايلون بين الأرصفة المهملة.

كان في طريقه إلى عمله قرب سوق الهال، حيث تتكدس الشاحنات والخضار والوجوه المتعبة. وقبل أن يصل بقليل، مرّ بجانب المكب العشوائي الممتد على أطراف…

ابراهيم اليوسف

إلى الشهيد محمد معشوق الخزنوي في ذكرى استشهاده.

لم أغادر كي أعود
وحدك كنت بعيداً
خطواتي تلجم الهواء
وترتج بياض الجهات
كقلانس مرتبكة
في شهوة للعويل البرونزي
قبل أن تفاجىء بوابة المدينة
كانت دمشق قريبة

كرنين عربة بائع الحليب الصباحي
كشرنقة من دماء
كجبل محفوف بالخوف
وياسمين ينام تحت وطأة البارود
ونهر ظامىء
كان الهواء في مصيدة الوقت
أعمى
كخلد
ذهبيّ
وكنت تشد إليك أربطة الحكمة
في ميزان العمامة
لم أغادر كي أعود
أجرُّ الأمكنة
كإبهام…