قصيدة-الخوف

نسرين تيللو

سابوح بشجني لرائحة عشبك
وثمة نرجس يصغي
بعيون ذهبية ش
مسبلا جفونه البيضاء
كان علي ان لا احب
ان لا اتكلم الا فيما يشتهون
ان اكون بلا شهية ..ولا رغبات
غصني تمدد في اراض بعيدة
لها رائحة التفاح
وطعم الغربة
تحت العريشة المعمرة
 انامل تداعب الاوتار
تلامس امواجها ضفاف الروح
ادندن معه (لا تكسري بخاطري ..رح تندمي عليا)
انساب صوته كالموسلين
موشحا بحزن شفيف
سكب اغان جديدة
وشايا جديد
سكب من عيونه السود
كثيرا من القلق
طار الى ممالك منخفضة
دون مستوى الحنين
خفيفا بلا حقائب
تومي بالسفر
ترك الباب مفتوحا
خلفه منذ عقدين 
صمت امام ورق التوليب 
على احرف من خوف 
ولم يخلد رامبرانت
خوفه في لوحة  

قامشلي

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خليل عبدالقادر Kalil Kader

في تلك السنوات وفي تلك المدينة” الحسكة” التي كانت تعيش على ضفاف الخابور كنت أسترزق من تعبي وبعرق جبيني. وكان لي ملف محترم عند فروع المخابرات” ماركسي يتعاطف مع الكرد. حاولت أكثر من مرة أن أبدّل هذا التصنيف، لكنني فشلت. كانت الأجهزة الأمنية أكثر تمسكاً بأفكارها عن الناس من الناس أنفسهم.
كان أصدقائي…

صبحي دقّوري

لم يكن رحيل إدغار موران خبرًا عابرًا في صحيفة، ولا تفصيلًا ثقافيًا يضاف إلى سجل الغياب الطويل. كان رحيله انطفاء مصباح فكري ظلّ، طوال قرن كامل، يضيء زوايا العالم المعتمة، لا بضوء اليقين المتعالي، بل بضوء السؤال، والشك، والربط، والإنصات العميق إلى تعقيد الإنسان والتاريخ والحياة.

رحل موران، لكن فكره لا يرحل. فبعض المفكرين يموتون…

إعداد وصياغة: ماهين شيخاني

حين يُستعاد تاريخ الشعوب، لا تُقاس عظمتها فقط بما شيدته من مدن أو خاضته من حروب، بل بما أبدعته من ثقافة وآداب وفنون حفظت ذاكرتها الجماعية عبر الزمن. والشعب الكوردي، رغم ما تعرض له من انقسامات سياسية وتحولات تاريخية قاسية، استطاع أن يبني إرثاً ثقافياً غنياً انتقل من الرواية الشفوية والأغنية الشعبية…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَيس الألمُ دائمًا صرخةً مُدَوِّية، ولا الحُزن دمعة تسيل على الخد. أحيانًا، يرتدي الوجعُ قناعَ السُّخرية، ويختبئ خلف ابتسامة ساخرة تفضح العَالَمَ أكثر مِمَّا تفضح صاحبَها.

في تاريخ الأدبِ الحديث يبرز اسمان استطاعا أن يُحوِّلا الألمَ إلى لغة ساخرة جارحة: الشاعر السوري محمد الماغوط ( 1934_ 2006…