قصيدة-الخوف

نسرين تيللو

سابوح بشجني لرائحة عشبك
وثمة نرجس يصغي
بعيون ذهبية ش
مسبلا جفونه البيضاء
كان علي ان لا احب
ان لا اتكلم الا فيما يشتهون
ان اكون بلا شهية ..ولا رغبات
غصني تمدد في اراض بعيدة
لها رائحة التفاح
وطعم الغربة
تحت العريشة المعمرة
 انامل تداعب الاوتار
تلامس امواجها ضفاف الروح
ادندن معه (لا تكسري بخاطري ..رح تندمي عليا)
انساب صوته كالموسلين
موشحا بحزن شفيف
سكب اغان جديدة
وشايا جديد
سكب من عيونه السود
كثيرا من القلق
طار الى ممالك منخفضة
دون مستوى الحنين
خفيفا بلا حقائب
تومي بالسفر
ترك الباب مفتوحا
خلفه منذ عقدين 
صمت امام ورق التوليب 
على احرف من خوف 
ولم يخلد رامبرانت
خوفه في لوحة  

قامشلي

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

في شقة صغيرة في مدينة دورتموند، جلس دارا أمام شاشة الكومبيوتر يتصفح أرشيفاً رقمياً عن معرض دمشق الدولي. لم يكن يبحث عن شيء محدد. فقط كانت لديه رغبة عارمة في أن يربط بين ذاكرته الممزقة وبلدٍ لم يعد يعرفه إلا من صور باهتة وأخبار تأتي من بعيد محمّلة دائماً برائحة من آثار الحروب، وأحاديث…

نصر محمد / ألمانيا
هذه ليست قصيدة عن مدينة ، بل قصيدة عن مسافة . عشرون دقيقة هي المسافة الجغرافية إلى عامودا ، وعشرون عاماً هي المسافة الوجودية للوصول إليها .
1. مفارقة الزمن – عشرون دقيقة التي لا تنتهي :
تفتتح بـ ” إلى عامودا تأخذني عشرون دقيقة ” – جملة تقريرية ، بسيطة ، كأنها مواصلات…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليس من الصعب أن نفهم لماذا يعود الأدب، في لحظات اضطراب الهُوية، إلى الأسطورة. حين يصبح الحاضرُ أرضًا غير مستقرة، ويبدو التاريخُ الرسمي ناقصًا أو منحازًا أو مكتوبًا من زاوية واحدة، تبحث الجماعة عن زمن آخر تستند إليه، عن آباء غابرين، وأبطال، وملاحم.

لكن المشكلة تبدأ في اللحظة…

بهمن قوبادي يرصع قمة جبال هوليود بفيلمه الجديد الاشجار تنظر
بعد سلسلة أفلامه التي حازت على عدة جوائز ضمن مهرجانات السينما العالميه ،
مهرجان سيباستيان – اسبانيا
مهرجان روتردام – هولندا
مهرجان فلورنسه – ايطاليا
مهرجان كان السينمائي – فرنسا
مهرجان تورنتو – كندا
حيث شارك في تلك المهرجانات بأفلام تركت بصمة في عالم السينما ، كفيلم:
وقت الجياد المخموره و قد ترجم…