قبل خمسين عاماً من الآن، وفي يوم الثالث عشر من تشرين الثاني عام 1960 أغلق الباب الحديدي لدار سينما قديمة في مدينة عامودة على خمسمائة طفل كردي، قبل أن تٌطلق شرارة صغيرة لتتحول إلى حريق هائل يلتهم أجساد أولئك الأطفال الأبرياء. لم يتمكن الأطفال الصغار ممن علقوا في كتلة اللهب تلك، من الخلاص والنجاة. إحترق من إحترق وتشوه من تشوه. أما “الناجون” فمنهم من يتابع ” الحياة” في عامودة واقفاً على الأنقاض والإشلاء، وهو يعيش اللحظات كلها كإنما الأمر جرى أمس. ومنهم من ترك تلك الديار، وتاه في أرض الله الواسعة، وهو يستذكر ويعيد الألم راكضاً وراء المتسببين في تلك الجريمة.
قصةً: حليم يوسف.
مسرحاً: محمود بوبي.
غناءً: خليل غمكين، نارين شيخي، بيوان آرجين.
كما سيشعل ضيوف الحفل خمسين شمعة إستذكاراً لأطفال عامودة الصغار.
منظمة ألمانيا لحزب الإتحاد الديمقراطي تدعو كل أبناء الشعب الكردي الى المشاركة في الحفل.
عنوان الصالة التي سيعقد فيها الحفل الساعة الواحدة من بعد الظهر:
Friedrich-Ebert-Straße. 58
45127 Essen- Deutschlan







التعليقات (0)