رثاء متأخر.. الى روح روهات محمد حسكي في ذكرى رحيلها

لوران خطيب كلش

يا أميرة أومريان 
وسيرة مواجعهم 
في الهجران
كأنك ِ هنا
تطلين َعلى أحزاني
تموجُ في عينيك ِ
حلم النهرين ِ دجلة والفرات
كأنك هنا
قريبة من موتنا
قريبة من زفراتنا
تعدَّين مراسيم جنازاتنا
كأنك ِ هنا
تنطلقُ من سهول جبينك
عند الغروب
 زغاريد الفلاحات
العائدات من الحقل ِ
ويتجلى في وقفتك ِ
منارات الكبرياء
ومن نظراتكِ الحانية 
يتدفق ُالنبع  
بخشوع ٍ ياأميرة أومريان  
ينحني لك ِالموت
يفتقدك ِ البدر ُفي الظلمات
يفتقدك ِ نرمين وإبراهيم
يفتقدك الصباح
حينما ينهض ُمتأخراً
من صراخنا المديد
ليس بمقدور لقمان الحكيم
أن يداري وجع صباح
ولاصبر أيوب يسع ُ
صبر سعاد  
ترفقي بنا ياأميرة
غيابك رصاصة قاتلة 
قاسياً كالجرح
فنامي قريرة العين
وهنيئاً لك ِ
لقاء الحسين  !!؟

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم اليوسف

يفتتح أكرم سيتي فيلمه القصير “الكرسي” طوال برهة يلتقط فيها المشاهد الأنفاس، عبر صمت مطبق، بطيء الإيقاع، وثقيل، حيث تدخل الكاميرا مباشرة إلى منطقة سياسية شديدة التأجج داخل الواقع الكردي، بل داخل الجرح الكردي، فالمشهد يتحرك حول كرسي واحد، بينما تتكاثف حوله ظلال السلطة والقيادة- بأشكالهما- من سمة الامتياز والابتعاد التدريجي عن القضية التي…

في حوار أجراه الكاتب إبراهيم يوسف مع الشاعر محمد شيخ عثمان وردت معلومتان خاطئتان ربما لتقادم الزمن مما يستوجب تصحيحهما للأمانة التاريخية. المعلومة الأولى تتعلق بتأسيس “جائزة أوسمان صبري للصداقة بين الشعوب”، إذ قال الشاعر محمد شيخ عثمان إنها “تأسست في أورپا”، لكن الصحيح أنها تأسست عام 1998 في بيت المرحوم أوسمان صبري في دمشق…

ا. د. قاسم المندلاوي

نقدم في هذا القسم نبذة مختصرة عن فنانين عاشا في ظروف اقتصادية وامنية صعبة ابان حكم القوميين والبعثيين في العراق، والتحقا بصفوف ثوار كوردستان (البيشمركة الابطال) دفاعا عن شعبهم الكوردي ضد الظلم والاستبداد، اللذين لم يرحما حتى الطبيعة الجميلة من اشجار مثمرة وطيور وحيوانات في جبال…

شفان الأومري

 

تَنْبَثقُ هذه المجموعة القصصيَّة من قلب البيئة الشَّعبيَّة حيث تتجلَّى بساطةُ العيش لا بوصفها سذاجة، بل كحكمةٍ يوميَّة تختفي في تفاصيل الحياة الصَّغيرة.

وقد سعى الكاتب عبر جهدٍ واعٍ ومثابرة إبداعيَّة إلى أنْ يمنحَ هذه العوالم صوتاً يُخرجُها من هامش الصَّمتِ إلى فضاء القراءة والتَّلقي.

فالحكاياتُ هنا لا تُروى لمجرد التَّوثيق، بل لتعيد تشكيل هذا العالم…