افتتاح مقر جمعية نوروز في هانوفر و اقامة نـــدوة للاجئين السوريين في ألمانيا حول الوضع الحالي والمتغيرات

  جمعية نوروز للثقافة الكردية ، يســـرها أن تدعو  جمهورها الكريم وأعضائها وأصدقائها ، للمشاركة في حفل افتتاح مقرها الجديد، وذلك في يوم الأحد 13.02.2011 الساعة الرابعة بعد الظهر على عنوانها الجديد التالي
NEWROZ e.V.
Ricklingerstrasse 24,

 30449 Hannover/ Linden
وتود الجمعية أن تعلن بان مقرها سيكون مفتوح للجميع، ويمكن أن يستخدمه أبناء الجالية الكردية في مناسباتهم الخاصة والعامة، ويسرها أن تقدم المقر لكل أطراف الحركة الكردية في سوريا، لإقامة نشاطاتها وندواتها … الخ  ولمن يود إقامة نشاطات ثقافية أو فنية أو اجتماعية.
هانوفر 05.02.2011
اللجنة الإدارية
 
————-

نـــدوة: اللاجئين السوريين في ألمانيا- الوضع الحالي والمتغيرات

يسر جمعية نوروز للثقافة الكردية ، أن تدعوكم لحضور باكورة نشاطاتها في مقرها الجديد ، وهي ندوة  ستبحث في وضع اللاجئين، وخاصة الكرد السوريين في ضوء الترحيلات الأخيرة، والمتغيرات في بعض قوانين اللجوء في ألمانيا، وستتناول بشكل خاص مواضيع إشكالية من مثل مواطن/ أجنبي …الخ.
ستقام الندوة في تمام الساعة السابعة، يوم 15.02.2011 ، بمشاركة المحامي يوخن بلييت المختص في شؤون اللاجئين والناشط في عدة منظمات تهتم بهذا المجال.
العنوان
 
NEWROZ e.V.
Ricklingerstrasse 24,
 30449 Hannover/ Linden
هانوفر 05.02.2011
اللجنة الإدارية

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…