إهداء ميدالية للشاعرة سلوى حسن

  ادريس الهلالي:

من شرفة غيمة داكنة
تهادت هواجس
أفقأ القهر عينها … هوت
متعرشة أسمال
أمان ملونة … تتماهى
بتفاؤل لازوردي
وصولا لعناد محدودب

على ظهر الإرهاق
-2-

امتطت صهوة الانفلات
وخزت الركون الممقت
جرياً لسبق مغامراً هرباً
من سياط الريح
المدمومة باتجاه هدف ريح
عاتية

-3-
عشقتها زوابع الصراع
صرخت العادات الكسيحة
زعقت الخزافة المشلولة
قفي .. قفي .. انك تحملين
هموم غيمة عاقر …
أصبت سواد عباءتها
تحاولين رد بصيرة قهر
عقيم آثر حبسي
المعانات في قفص الانطواء
في زنزانة الانزواء
لن تستطيع تلحف ألموجي
وليس بمقدورك
التأرجح على قصاصات
السحاب الثاكل

-4-
تابع طريقها
تشق غياب الخنوع
تفتح درب حاملة
على ظهرها ألواح
قدسية الحياة
وانغلق صور الإبداع
وكالماء الرقراق من
بين اصلب الصخور نبت
زهرة اسمها
سلوى حسن ..

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

شهدت تركيا بعد انقلاب عام 1980 العسكري واحدة من أقسى الفترات في تاريخها الحديث. فقد فرضت حالة طوارئ طويلة، وانتشرت عمليات الاعتقال والتعذيب والمداهمات الليلية، وصارت الحياة اليومية، وبشكل خاص في مناطق كردستان، محكومة بالخوف والرقابة الشديدة؛ حيث كل زاوية تنبض بالرهبة: خوف من زيارة صديق، من الاحتفاظ بكتاب، من كلمة تقال في مقهى،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَيست الأمكنة مُجرَّد جُغرافيا صامتة، ولا هي حَيِّز مُحايد تتحرَّك فيه الشخصياتُ كَيفما اتَّفَق، إنَّها كائن حَي ، يتنفَّس الذاكرةَ ، ويتشكَّل بالزمن ، ويُعيد تشكيلَ الإنسانِ في الآن ذَاتِه .

في أدبِ كُلٍّ مِن الروائي الفِلَسْطيني إبراهيم نصر اللَّه ( وُلد 1954 ) والروائي التُّركي أُورهان باموق…

ماهين شيخاني

في كوردستان، لا يُولد الأديب وفي يده قلم فقط، بل يولد وهو يحمل سؤالاً ثقيلاً:

كيف أكتب… وأنا لم أؤمّن خبزي بعد؟

ليست معاناة الأديب الكوردي رومانسية كما يتخيل البعض، وليست تلك الصورة الحالمة لشاعر يجلس تحت شجرة ويكتب عن الحب والحرية.

الحقيقة أكثر قسوة:

الأديب هنا يعيش بين جبهتين:

جبهة الحياة… وجبهة الكتابة.

الأديب الذي يعمل خارج حلمه

في الصباح،…

قصة: م.علي كوت

ترجمة: فواز عبدي

5 أيار 1986/ ماردين

أخي العزيز (…..)!

قبل أن أبدأ رسالتي أهديك تحياتي الحارة وأقبل عينيك السوداوين. يا أخي، أرسلت لك عشر رسائل وها هي الرسالة الحادية عشرة. ولم نتلق منك أيَّ جواب! لنعرف على الأقل إن كنت مازلت حياً وسالماً. حتى ترتاح قلوبنا. دموع أمي لا تفارق عينيها! تجلس كل يوم، تبكي…