
أعلن تنازلي عن مسؤولياتي ضمن فرقة قامشلو بعد أن بقيت لسبع سنين أخدمها كمسؤول وإداري لأفسح المجال للشباب كي يبرزوا طاقاتهم وحيويتهم ، ويكونوا قادرين أن يضعوا لمساتهم على عمل فرقة قامشلو المستقلة كي تستمر الفرقة في نجاحاتها واستقطابها للمواهب والقدرات .
لقد دفع الشعب الكردي ضريبة كبيرة نتيجة العقلية المناصبية التي تلقى استهجانا لا محدودا من قبل الجماهير و لا سيما الشباب الذين هم صناع المستقبل .
ولست ممن يحبون المناصب ويسعون إليها وأرى أن الجيل الشاب هو الأجدر بأن يقرر مصلحة هذه الفرقة .
ستبقى ثقة جماهير الفرقة و أعضائها وساما على صدري ، ولن أتلكأ أبدا في تقديم ما يمكنني تقديمه لهذه الفرقة .
ولست ممن يحبون المناصب ويسعون إليها وأرى أن الجيل الشاب هو الأجدر بأن يقرر مصلحة هذه الفرقة .
ستبقى ثقة جماهير الفرقة و أعضائها وساما على صدري ، ولن أتلكأ أبدا في تقديم ما يمكنني تقديمه لهذه الفرقة .
نصر الدين أحمه