مسيرة حاشدة في العاصمة النرويجية اوسلوا بمناسبة عيد المرأة العالمي

شارکت جمعية اکراد سورية في النرويج في المسيرة الحاشدة في العاصمة اوسلو، والتي دعت اليها لجنة 8 اذار، الذي يضم مجموعة احزاب الائتلاف الحکومي و 50  منظمة نرويجية بالاضافة الی جمعية اکراد سورية في النرويج، وذلك  بمناسبة وذلك احتفاء بمرور مائة عام على بدء الاحتفالات بيوم المرأة العالمي، ودعما لكفاحها من أجل المساواة.

 حيث بدأت المسيرة الليلية من ساحة العذراء في وسط العاصمة اوسلوا ومرور بالشارع الملکي ليتوقف امام البرلمان النرويجي. عبر المتظاهرين فيها عن دعمهم للمرأة وکفاحها من اجل المساواة، مجتمع خالي من جميع انواع التمييز.
کما القي فيها کلمة القائمين بالمسيرة، عبروا فيها عن احتجاجهم علی الفروقات في الاجور بين الرجل والمرأة في دولة تعتبر النموذج في المساوة بين الرجل والمرأة، وبأن الطريق للمساوة التامة مازال طويلا، فالمرأة تقبض راتباً في المعدل الوسطي يساوي 84 في المئة من راتب الرجل، و92 في المئة عندما يكون نفس العمل. والحكومة لم تغير في الأمر شيئاً، بل إن الحركة النسوية تشهد تراجعاً ملحوظاً. واکدوا علی ضرورة دعم المرأة وکفاحها من اجل المساواة.
کما شهدت العديد من المدن النرويجية، نشاطات وفعاليات في هذه المناسبة، حيث نظمت عدة منظمات نسائية وحقوقية في المدن الکبيرة اوسلوا وبيرغن وتروندهايم  اليوم محاضرات وحلقات نقاش حول وضع  المرأة في المجتمع، خاصة من نواحي التأثيرات الصحية والاجتماعية. هذا إضافة إلى کونفرانس نظمته العديد من البلديات ومجالس المحافظات دعيت إليه وزيرة الاندماج والمساوة  إلى جانب عدة فعاليات ثقافية وموسيقية  أخرى.
في مدينة ستاڤانگير قررت لجنة مساعدة الفتيات التذكير بمناسبة  يوم المرأة العالمي من خلال فتح مواقع الشات على مدار النهار ولمدة 12 ساعة لإتاحة الفرصة  أمام الفتيات للحديث وطرح الأسئلة والنقاشات.
KKSN – OSLO
09.03.2011
جمعية اکراد سورية في النرويج
مکتب الاعلام
 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…