ولات محمد ينال الدكتوراه بدرجة امتياز

صبري رسول

نال الزَّميل وصديق الدِّراسة والمرحلة الشبابية السَّيد ولات محمد درجة الدكتوراه في الأدب بدرجة الامتياز من جامعة دمشق.
تمت مناقشة رسالته الجامعية بعنوان ((نصّ التَّمهيد في الرِّواية العربيَّة)) بإشراف الدكتور خليل موسى يوم الثلاثاء في 26/7/2011م.

        الصديق العزيز ولات محمد من مواليد قامشلي، ناقد وباحث مجدّ، يتّصف ببعد النّظر، والصّبر الجميل في البحث والتّحرّي، ويتعامل مع أبحاثه بتأنّ وموضوعية.
تعرّفتُ على الزميل ولات في النّصف الثاني من الثمانينات من القرن المنصرم أيام دراستنا الجامعية، وفي شخصيته الكثير من التهذيب والمصداقية واحترام الآخر، إضافة إلى حب المعرفة، و البحث عن أجوبة لأسئلة مثيرة عن المجهول العلمي في معظم العلوم الاجتماعية والأدبية والإنسانية، وبعد نيله دبلوم الدراسات العليا والماجستير في الأدب العربي في الجامعة نفسها سافر إلى الكويت للعمل فيها لبضع سنوات، ونتيجة لوعكة صحيّة صاحبته رجع إلى بلاده حاملاً قلقه وفضوله العلمي، وكانت الوعكة تلك سبباً في تأخير مناقشة بحثه الجامعي في الدكتوراه.
ألف مبروك لك يا ولات محمد على هذه المرتبة العلمية، وكلّنا أمل أن تترجم مستواك العلمي في الواقع العملي الحياتي، فأرض المعرفة عندنا بكرٌ تحتاج إلى مثل هذه الكوادر.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

حاوره إبراهيم اليوسف

 

يعد الشاعر والكاتب محمد شيخ عثمان واحد من الأسماء التي كان لها دور فعلي في الحياة الثقافية الكردية، بشكل عام، وليس في عفرين وحلب، فحسب، إبداعاً وترجمة، ومتابعة وإعداداً لأعمال عدد من الشعراء وفي مقدمتهم حامد بدرخان. فقد سمعت اسمه أول مرة من خلال بدرخان نفسه، إذ كان أحد…

فرمز حسين

 

هناك بعض الكتابات الأدبية التي تبقى حية بعد كاتبها بأجيال بل وبدون مبالغة نستطيع القول بأنها قد تكاد تكون أزلية، أعمالاً لاتزول بالتقادم و مرّ السنين بل تبقى جديرة بالمتابعة و القراءة و كأنها كتبت في الأمس القريب و من بين تلك الأعمال كتابات السويدي “بير لاغركفيست” ليس لجمالية نصوصها و لا لثراء أدوات…

أعلنت دار خياط للنشر في واشنطن عن صدور الرواية الثامنة للكاتب والروائي السوري مازن عرفة تحت عنوان «نداءات المرايا» في طبعتها الأولى لعام 2026.

يقدم الكاتب في هذا العمل نصاً سردياً يمتد على أكثر من (272) صفحة، مغلفاً بغلاف يعكس روح العمل الاستيهامية، ليضيف لبنة جديدة إلى مكتبة الرواية العربية المعاصرة، التي تمزج بين الواقع والوعي…

كردستان يوسف

عبرت…
لا الشوارع
بل ارتجاف المعنى
عبرت إلى برودة الغربة
وشالي الأزرق
يلوح بأنفاس متعبة
كراية نجت من حرب

آن الخريف
فماذا عسى الخريف أن يمنحنا؟
تطايرت سنواتنا
قبل أن نتقن
فن الانهيار

ناداني صوت طفولتي
عودي…
فكيف أعود؟
والشمس في بلادي خجولة
تختبئ خلف سحب القيود
وافتقد من يرسم لأنوثتي ظلاً
افتقد كتفاً يسند تعبي

الريح تمسح آثار قدمي
كأنها تخشى
أن تنبت خطواتي أزاهيراً…