إبراهيم اليوسف عضواً في اتحاد الكتاب الإماراتيين:

وافق مجلس الإدارة في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في اجتماعه بتاريخ 9/8/2011 على قرار لجنة العضوية بقبول عدد من العضويات الجديدة، وبموجب هذا القرار انضم إلى أسرة الاتحاد كل من (شروق محمد سلمان ومنى عثمان محمد) بصفة عضو عامل، و(إبراهيم عبدالوهاب اليوسف، وإسلام طالب أبوشكير، وزياد أحمد محافظة، وسامح أحمد كعوش، ود . عادل أحمد الرويني، وغالية محمد سليم خوجة) بصفة عضو منتسب . 

وقال حارب الظاهري عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة العضوية إن اللجنة أقرت معايير جديدة للحكم على طلبات العضوية وقد ابتعدنا عن الطريقه لتقليدية التي كانت متبعة سابقاً، واستحدثنا معايير تقوم أساساً على ما هو فني وتقني دون النظر إلى الحضور الإعلامي لصاحب الطلب .
وأكد الظاهري أن اللجنة تتأنى كثيراً في عملية التقييم حرصاً على الموضوعية والدقة، وأشار إلى أن الطلبات الجديدة موضع نظر اللجنة الآن .
 
يذكر أن اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات يعتمد نوعين من العضوية هما العاملة” وهي للإماراتيين” والمنتسبة” وهي للوافدين”، وأنه بصدد تفعيل نوعٍ ثالث هو العضوية الواعدة التي جرى الحديث عنها في الاجتماع الأخير للجمعية العمومية، بغرض إتاحة الفرصة أمام الأصوات المبدعة من الشباب للاحتكاك بالتجارب الناضجة، والتفاعل معها .
 
جريدة الخليج-17-8-2011

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

شهدت الأوساط الثقافية الكوردية والعربية في المهجر صدور كتاب فكري وحواري مميز يحمل عنوان «مطاردة المعنى.. من العود الأبدي إلى اللاوعي الجمعي»، للكاتب والشاعر الكوردي السوري إدريس سالم.

وصدر هذا العمل عن دار نوس هاوس للنشر والترجمة والأدب في هولندا، ليكون رافداً جديداً للمكتبة الفلسفية والنقدية الكوردية والعربية، ومحاولة جادة لمقاربة الواقع الثقافي برؤى مغايرة وأدوات…

علي شمدين

مع صدور الترجمة العربية لكتاب «رحلات في كردستان» لمؤلفيه «السير هنري راولنسون وجون جورج تايلور»، والتي ترجمها الأستاذ «رضوان شيخو» مؤخراً من اللغة الإنكليزية إلى اللغة العربية، ينتابنا شعور عميق بالفخر والاعتزاز مرتين، مرة لأننا نرى حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وهو يضم كل هذه الأقلام اللامعة التي تطوعت، رغم ظروف القهر والاستبداد،…

محمود أوسو

 
يا وطناً كانت خرائطه ألواناً
صارت دماً على أطراف القلم
يا شاماً كانت بيوتها مواويل
صارت صدىً لصرخةٍ لم تُفهم
 
من حلب إلى الحسكة،
من جبل العرب إلى القامشلو
الرصاص يلبس أسماء الله
والحقد يرتدي عباءةً ضيقة
ويقول: هذا ديني، وهذه سنتي
 
يقتلون المسيحي لأنه يحمل صليباً صغيراً
والعلوي لأن اسمه في سجلّ قديم
والدرزي لأن جبلَه لا ينحني
والكردي لأن لغته وجعٌ آخر
وفي دير الزور،…

محي الدين حاجي

ابني العزيز……..

أراقبك وأنت تتحدث لغتهم بطلاقة، فأشعر بالفخر والخوف معاً. فخرٌ لأنك ملكت سلاحاً لم أملكه، وخوفٌ من أن تبتلع هذه اللغة حروفي التي علمتك إياها وأنت صغير. أنا لا أريدك أن تعيش في الماضي كما أفعل، لكنني أخشى أن يأتي يومٌ تسألني فيه عن ‘الوطن’ فلا تجد في قلبك سوى صدىً باهت.

أبي……..

أنا…