رسالة شكر من الكاتب دلاور زنكي الى هيئة صحيفة ميديا

إلى هيئة صحيفة ميديا الغراء وإلى كل من يمت إليهم بصلة أقدم شكري وامتناني وحفاوتي الكريمة التي اسبوه علي المتمثلة في الجائزة السنية والنفيسة التي لا تقدر عندي بثمن. كان ذلك من عهداً غير ببعيد فممتلئة نفسي آنذاك غبطة وحبوراً وفخاراً. واليوم- وكأن أصحاب المجلة هذه الغالية الكرام أبوا الا ان يجددوا عهدهم بالرعاية والبذل فرصعوا صدري بوسام جديد إذ منحوني جائزة (ميديا) الثانية التي جعلتني عاجزاً عن رد جميلهم والوفاء بأداء واجب الشكر كما ينبغي لي. ولكنني ورغم كل شيء لا أستطيع ان اكتم ما في نفسي من سعادة، ومن اعتزاز بـ (ميديا) التي استطاعت ان تتبوأ مكانة رفيعة في زمن وجيز وتغدوا منبراً للفكر والأدب، ونبراساً للمعرفة والعلوم.
متمنياً لها مزيداً من النجاح والفلاح، والسمو والازدهار. شاكراً لأهل (ميديا) لطفهم وصراحتهم وحسن ثقتهم بي. لهم مني خالص المودة والإجلال والتقدير.
دمتم ذخراً لكردستان والشعب الكردي البطل.
     دمشق 
أخوكم المخلص
دلاور زنكي

10/10/2011

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…