قصة

قصص قصيرة جدّاً


نارين عمر 

 بين الشّعور واللاشعور 

  بينما كانت تلامسُ نسائمَ الحياة من دون فوضى أو توتر وجدتْ نفسها في دربٍ ثنائي الفروع
  لاثالثَ لهما…إمّا الشّعور أو اللاشعور……..
– تحبّه حتى النّخاع….لا…لاتحبّه…..
– هو ذاكَ المنتظر….لا…لم يحضر بعد
– إنّه قد ملك الإحساس…. بل إحساسٌ كاذب
احتدم العراك…حبّ أم لاحبّ ميلٌ أم لا ميل ارتياحٌ أم نقيضه؟؟
وبين الاثنين عاشتْ في متاهة البحث عن الحياة.
   اللجوء

سخرت الدّمعة من البسمة يوماً فقالتْ:
لمَ التّعالي؟؟
الفمُ الذي ارتميَ في حضنكِ كان وليدي أنا.
أجابتِ البسمة:
لو كان حضنكِ مهداً قريراً لما طلبَ اللجوء إلى حضني أنا.

 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…