أُفقُ الشّتاء لأصدقاءٍ خلفَ القضبان ''حسين عيسو وشبال إبراهيم و..''

محمود عبدو عبدو

قالَ الغَدُ: عندما تكونُ غارقاً بشمُوعِكَ
برُؤاك
 عليكَ بي
ليتها تُشرقُ الآن
 كشجرٍ يُضيءُ نَشوةَ اللغة
هبّني”حسين, شبال,..” أغنيةَ نار

قَوسَ قزحِ انتظاركم
الزّائرونُ يلوونَ أعناقهم للريح
يَميلونَ كصحراء
الصّفارُ يَستريح
وقصائدٌ كأفعى تَتلوى دونَ ماء
فالسَّرابُ يمضي إلى مقهى الوقتِ
دُوننا…
جاءني حلمٌ بريءٌ يَحلمُ كطفلٍ
بجنةٍ فيها الأفقُ مشاع
والحرفُ والمطرُ مشاع
الكتابةُ, البكاءُ, الأغنياتْ
أخرجُ من احتمالاتي
ضفةً موحلة
يا “حسين”
يا “شبال”,..يا”…”
 ياااا عبد الله…
مَنْ غنّى لنا غيركم
 مَنْ أسرى بحرفهِ من بياضِ الورقِ
إلى جناحِ الطير
مَنْ أوصدَ الحزنَ في ثلاث ” ك ر د “.
يا قادماً على جسرِ الغدِ
                       لن تكونَ رقماً في زنزانة
                        لن تكونَ نداءَ السّجان.
 
مائدتي تحملُ يقظةَ الدّفتر
وكأسَ ماء
أنتم وأنا
                فالكرديُّ يَمضي دونَ أن يتركَ المكان.
1/4/2012
mehmudabdo@gmail.com

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

هاتفني صباح هذا اليوم ليخبرني أن كلبه قد هرب. وحين سألته عن السبب، قال:

إنك تعلم كم كنا نعتني به، وندللـه.. لقد صار كأحد أفراد عائلتنا ولا نستطيع مفارقته.. إننا..

قاطعته:

لا أعلم إن كان لديك كلب. وعلى حد علمي فإنك كنت تكره الكلاب..

قال: صحيح. ولكن بعد عودتي من الخليج، وبعد أن أتممت هذا البناء، طلب الأولاد…

صبحي دقوري

تتقدّم البشرية اليوم نحو منعطف لا يشبه ما سبقه إلا في الظاهر. فمنذ الثورة الصناعية الأولى، والإنسان يخاف من الآلة، ويظن في كل مرة أنها جاءت لتسلبه عمله ويده ولقمة عيشه. غير أن ما يحدث اليوم مع الذكاء الاصطناعي أعمق من مجرّد دخول آلة جديدة إلى المصنع أو المكتب. نحن لا نواجه آلة تحمل…

ماهين شيخاني

ليس خلافاً أن تُدعى قامشلو، أو قامشلي، أو قامشلية، أو حتى زالين.

فالمدينة، كالجوهرة، تتراقص على ألسنة أبنائها بأشكال مختلفة، وكل لفظةٍ منها تحمل عبقاً خاصاً، ونغمةً تليق بمن ينطقها. وكما أن اسم “حسن” يتحول بين الناس إلى “حسنو” و”حسني” و”حسو”، دون أن يفقد جوهره، فكذلك مدينتنا تبقى هي هي، مهما تنوعت حروفها على الشفاه.

المشكلة…

صدر حديثاً عن منشورات رامينا في لندن كتاب «حياة مليئة بالأحلام» للكاتب هِنير سليم، بترجمة عربية أنجزها سعيد حكيم. وفي هذا العمل الروائي يواصل هِنير سليم استكشاف أسئلة المنفى والهوية والذاكرة واللغة، عبر سرد تتعانق فيه السخرية السوداء مع التأمل الإنساني العميق، وتتقاطع فيه التجربة الفردية مع قضايا الانتماء والاقتلاع والبحث الدائم عن المعنى.

تبدأ الرواية…