بيان من كتاب الكرد في مدينة الحسكة بخصوص تأسيس اتحاد الكتاب الكرد في سوريا

بعد لقاءات عديدة وحوارات مطولة وشفافة إزاء موضوع تأسيس اتحاد الكتاب الكرد في سوريا، هذا الموضوع القديم والحديث في نفس الوقت، وفي هذه الظروف الحساسة التي يمر بها الشعب السوري عموما والشعب الكردي بشكل خاص منذ بداية انطلاقة الثورة السورية من أجل الحرية والكرامة ، بات حاجة ماسة وضرورية في آن واحد من أجل لم شمل الكتاب الكرد في إطار جامع و موحد، بحيث يكون هذا الإطار بمثابة دعم ومساندة لقدرات وطاقات الكتاب من جهة، ويكون منبراً لهم في تطوير ملكاتهم الإبداعية في حقل الأدب والثقافة واللغة الكردية من جهة أخرى.
نحن على ثقة تامة بان الحرية على الأبواب، وعملية التغيير قد بدأت منذ انطلاقة الثورة في سوريا، والمرحلة القادمة ستكون أكثرحساسية وصعوبة، لذلك يتطلب منا جميعاً (كتاب الكرد في الداخل والخارج ) التحلي بروح المسؤولية العالية والعمل الجاد من أجل خلق أرضية مناسبة في تدبير وإدارة شؤوننا نحو العمل المؤسساتي والنقابي، بما يخدم أدبنا وثقافتنا ولغتنا الكردية. فما دام هناك رغبة قوية لدى الجميع، فالمطلوب هو اتخاذ القرار والعمل من أجل تحقيق هذا القرار، وأن يكون تأسيس اتحاد الكتاب الكرد في سوريا من أولويات أهدافنا.
إذاً، ما المطلوب منا وماذا يمكن أن نفعل حتى لا يفوتنا القطار …؟
نحن كتاب الكرد في مدينة الحسكة والموقعون أدناه، نرى بأن تأسيس اتحاد كتاب الكرد في سوريا بحاجة إلى جهود جماعية مكثفة، وبحاجة إلى العمل والفعل بخطوات متانية بعيداً عن التنظير والكلام النظري، والمطلوب حالياً هو خلق الحوار في هذا الموضوع بشكل أوسع ، وأي حوار يجب ان يثمر عنه نتائج ايجابية فعلية وعملية باتجاه خلق الإطار ولم شمل كافة كتاب الكرد في الداخل والخارج وذلك وفقاً لجدول زمني محدد.
ونحن من جانبنا في اجتماعنا الأخير يوم الجمعة 6/4/2012، اتفقنا على الخطوات التالية:
1-    الكاتب، هو صاحب نتاج سواء أكان في حقل الأدب أو الثقافة أو اللغة الكردية أو…، وله دور وبصمات واضحة في حقل الأدب و الثقافة الكردية، ومن حق أي كاتب كردي يلتزم بالنظام الداخلي للاتحاد المنشود أن يكون عضواً ونحن لسنا مع الإقصاء أو إبعاد أي كاتب.
2-    الاسم، نقترح ان يكون الاسم (اتحاد الكتاب الكرد في سوريا)، ونحن مع أي اسم آخر يناسب وضع الشعب الكردي ومستقبله في سوريا، فالمهم بالنسبة لنا عمل الاتحاد ومدى تحقيقه لأهدافه.
3-    اللغة الكردية هي اللغة الرسمية للاتحاد المنشود..
4-    ما يتعلق بالكتاب الكرد الذين يكتبون باللغة العربية، فمن حقهم أن يكونوا أعضاء ولكن ضمن شرط اتقانهم الكتابة والقراءة باللغة الكردية على أقل تقدير.
5-    لإنجاز كتابة النظام الداخلي ووضع الأهداف للاتحاد المنشود يتطلب مشاركة كافة الكتاب الكرد في الداخل والخارج، ويمكن هنا تشكيل لجنة مختصة ممثلة عن كافة المدن والمناطق لإنجاز هذا العمل. واختيار ممثلين من الكتاب عن كل مدينة أو منطقة وعددهم من 3 – 7 كتاب، للتحاور والنقاش الجدي تحضيراً لتأسيس الاتحاد المنشود.
6-    أن يكون انعقاد مؤتمر اتحاد الكتاب الكرد في سوريا في مدينة قامشلو، ومدينة قامشلو تكون بمثابة مركز لها اما باقي المدن والمناطق بما فيها مدينة قامشلو تكون لها فروعها حسب ما يقرره النظام الداخلي.
7-    نحن من جابنا نعهد باننا سنعمل ما في وسعنا لإنجاز هذا المشروع، وسنعمل من أجل تأسيس الاتحاد، ومن اجل اسم واحد، فهدفنا الرئيسي هو تأسيس اتحاد الكتاب الكرد في سوريا ولم شمل كافة الكتاب الكرد في الداخل والخارج فيها.
8-    نرجو من الأخوة والأخوات الكتاب الكرد التواصل معنا عن طريق هذا الأيميل: mbadili3@hotmail.com
وأخيراً وفي نهاية الاجتماع تم اختيار ستة أعضاء كممثلين عن كتاب الكرد في مدينة الحسكة من أجل الحوار والنقاش في موضوع تأسيس الاتحاد المنشود وكذلك القيام بالنشاطات التي تقع على عاتقهم في مجال الأدب والثقافة الكردية في مدينة الحسكة.
الموقعون:
1-    د. آزاد علي 2- محمود صبري 3- محمود بادلي 4- ابراهيم خليل 5- عزيز خمجفين 6- وجيهة عبد الرحمن 7- مشعل أوصمان 8- ابراهيم عبدي 9- جيندا محمد 10- عمران يوسف 11- شيندار يوسف 12- سالار علو 13- فراس محمد 14- بافي سربست 15- عبد المجيد قاسم 16 – عبد الوهاب عزيز 17- خالد هوار بيكس 18 – سيف الدين قادري 19 – زانا سفقان 20 – حسين شاكر 21 – حسين معمي 22- خوشناف سليمان 23- هاشم تخوبي. 24- خالد عمر 25- أمير الحسين 26- شيرين خطيب.

·  ترجمة عن النص الأصلي باللغة الكردية.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…