نحن طلاب الحرية

 شعر: جكر خوين
ترجمها شعراً: منير محمد خلف

عربٌ وكردٌ إخوةٌ
هم إخــوةٌ ….
شعبٌ يناضل ثم يكدحُ
ثمّ يكدح كي يموتْ
من أجـل أغلى قوتْ
قوتِ الشعوب وحلمها الأبديّ
ياقوتاً على سور المعابر والحدودْ
حلم ِ الشعوب

بأن تعيـش بلا قيـــودْ .
الشعبُ عمّـالٌ وفلاحـونْ
أعداء مدّ الظلم والطغيانْ ،
إنّا نسلّح أنفساً جبّارةً للحرب
ضدّ الظلم
ضدّ الطامعين مدى الدهـــورْ .

إنّا نحارب باطلا ً
مثل الأسود وكالنمـــورْ
إنا سنبني بالسلام بلادنا
وبكلّ أنواع الكلام ،
نهدّ فوق رؤوس أعداء الحياة رؤوسَهم
ونسير نحو بلادنا
ونسير نحو بلادنا

&&&&&&

جكر خوين : من أبرز شعراء الأكراد ، يعدّ مدرسة في الشعر الكردي .
اسمه : ملا شيخموس حسن محمود علي ، ولد في قرية هساري في كردستان تركيا 1903 ومات في السويد 22 / 10 / 1984 ودفن في بيته بمدينة القامشلي شمالي سورية، والقصيدة من ديوان : ( كيم أز )  الصادرة عام 1973

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فِرات جَوَري

الترجمة عن الكردية: إبراهيم محمود

مدخل

ذات ربيع هيأتُ نفسي، وقد أحضرت حقيبةً وملأتها بالثياب والأدوات التي أحتاجها في السفر، ومن أجل إجراء الحوارات وضعت مسجَّلة صغيرة إلى جانب أشرطة عدة في حقيبة. ومن السويد توجهت إلى سوريا، راغباً في الذهاب إلى بيت جلادت بدرخان، وسعياً في البحث عن بيته، كي أجري حواراً حوله مع ابنة…

باسم اتحاد كتاب كردستان – سوريا، ندعوكم لحضور حفل توقيع ديوانين شعريين لكل من:

الأستاذ حاجم موسى
الأستاذ هشيار إمري ليلي

📅 السبت 06.06.2026
🕓 الساعة 16:00

📍 العنوان:
Reisholzer Bahnstr. 33, 40599 Düsseldorf

<p data-start="648"...

روني علي

في الجلسة الأولى
كانت الريح أشد فتكا بسنابل القمح
وفستان الكلمات كان ..
قصيرا جدا جدا
كل من على الشرفات تنحنحوا
كل من في الزنازين تمتموا من أنوفهم
والعيون كانت ..
تترقب معاصم أُدخلت قيود العنة
ولم تبرح صريرها

في الجلسة الثانية
كان السوط يلعق عنق السماء
تاهت أبجديات الحرية في استحضار الشعارات
حينها .. كان وحيدا
يتمدد على بساط من أنياب الذئب
ويستمع إلى نشيد ..
يصدحه غراب…

شعر: تنگزار ماريني

ترجمة عن الكردية: فواز عبدي

الاتكاء على
بابٍ مهترئ من خشب ميت،
يلجم آخر صقيع الشتاء.
عينا الشمس،
مذهولتان ومرتجفتان،
لأنهما تحدقان من عمق

فوهة الخوف.

تشدّ جذورها بالسماء،
أسلاكاً مقطوعة من أصواتٍ راحلة،
والإنسانية
كظلال تشرين، تجري كحصان رهوان،
تبحث عن نيران
انطفأت منذ زمن.

قطاراتٌ فارغة
تشقّ الدروب المتجمدة،
وجسد الكون يجرّ أسرار القرون.
سماءٌ مزينة بغيوم ثقيلة، خاوية كمقبرة
والريح لا تحمل سوى صوت التهشم.

ارتجافات الحياة تتقرح في…