رابطة الكتاب والصحفيين الكورد تمنح جائزة الشاعر الراحل ملا احمدي بالو الى الشاعرة نارين عمر

(ولاتي مه – خاص) منحت رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا جائزة الشاعر الكوردي الراحل “ملا احمدي بالو” الى الشاعرة نارين عمر, وقد اقيمت بهذه المناسبة امسية شعرية للشاعرة نفسها, في “مركز اوصمان صبري الثقافي” حضرها عدد من الشعراء والكتاب والمهتمين.
افتتح الامسية الكاتب فرمان بونجق “عضو المكتب التنفيذي للرابطة” مرحبا بالحضور ومشيدا بخطوة افتتاح مركز أوصمان صبري الثقافي
 ثم بدأت الشاعرة نارين عمر بإلقاء مختارات من قصائدها باللغتين الكوردية والعربية..

وشارك الفنان سعد فرسو فأضفى جوا من البهجة على الأمسية بتقديمه باقة من أغاني الفنان الكبير “محمد شيخو”
ثم قام السيد ريزان بالو نجل الراحل ملا احمدي بالو بتقديم الجائزة للشاعرة نارين عمر, والتي شكرت الرابطة على هذا التقدير والجائزة واعتبرتها وسام لها.
ليختتم السيد بونجق الامسية بتقديم الشكر ثانية للحضور .

نارين عمر:
– كاتبة وقاصة وشاعرة كوردية سورية.
– من مواليد مدينة ديرك 1967.
– حاصلة على ليسانس آداب / قسم اللغة العربية من جامعة دمشق.
– تعمل مدرسة لمادة اللغة العربية للمرحلة الثانوية.
– تهتم بقضايا المرأة والطفولة والأسرة.
– تكتب باللغتين العربية والكردية.
– لها مجموعتين شعريتين واحدة بالكردية والأخرى بالعربية، ومجموعة قصصية وكتاب عن المرأة الكردية عبر العصور.
– اقامت العديد من الندوات والمحاضرات حول المراة والشعر .
– لها مقالات ودراسات عديدة في المواقع الالكترونية والمدونات والنشريات الكوردية.

 

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فِرات جَوَري

الترجمة عن الكردية: إبراهيم محمود

مدخل

ذات ربيع هيأتُ نفسي، وقد أحضرت حقيبةً وملأتها بالثياب والأدوات التي أحتاجها في السفر، ومن أجل إجراء الحوارات وضعت مسجَّلة صغيرة إلى جانب أشرطة عدة في حقيبة. ومن السويد توجهت إلى سوريا، راغباً في الذهاب إلى بيت جلادت بدرخان، وسعياً في البحث عن بيته، كي أجري حواراً حوله مع ابنة…

باسم اتحاد كتاب كردستان – سوريا، ندعوكم لحضور حفل توقيع ديوانين شعريين لكل من:

الأستاذ حاجم موسى
الأستاذ هشيار إمري ليلي

📅 السبت 06.06.2026
🕓 الساعة 16:00

📍 العنوان:
Reisholzer Bahnstr. 33, 40599 Düsseldorf

<p data-start="648"...

روني علي

في الجلسة الأولى
كانت الريح أشد فتكا بسنابل القمح
وفستان الكلمات كان ..
قصيرا جدا جدا
كل من على الشرفات تنحنحوا
كل من في الزنازين تمتموا من أنوفهم
والعيون كانت ..
تترقب معاصم أُدخلت قيود العنة
ولم تبرح صريرها

في الجلسة الثانية
كان السوط يلعق عنق السماء
تاهت أبجديات الحرية في استحضار الشعارات
حينها .. كان وحيدا
يتمدد على بساط من أنياب الذئب
ويستمع إلى نشيد ..
يصدحه غراب…

شعر: تنگزار ماريني

ترجمة عن الكردية: فواز عبدي

الاتكاء على
بابٍ مهترئ من خشب ميت،
يلجم آخر صقيع الشتاء.
عينا الشمس،
مذهولتان ومرتجفتان،
لأنهما تحدقان من عمق

فوهة الخوف.

تشدّ جذورها بالسماء،
أسلاكاً مقطوعة من أصواتٍ راحلة،
والإنسانية
كظلال تشرين، تجري كحصان رهوان،
تبحث عن نيران
انطفأت منذ زمن.

قطاراتٌ فارغة
تشقّ الدروب المتجمدة،
وجسد الكون يجرّ أسرار القرون.
سماءٌ مزينة بغيوم ثقيلة، خاوية كمقبرة
والريح لا تحمل سوى صوت التهشم.

ارتجافات الحياة تتقرح في…