اتحاد المرأة الكردية في (كركي لكي) ينضم الى الاتحاد النسائي الكردي في سورية

في خطوة نحو ترتيب البيت الكردي وتوحيد الجهود من اجل الارتقاء بالنشاط النسائي والذي يؤدي بدوره الى الارتقاء بالمرأة الكردية وتوعيتها , حيث ان المرأة الكردية عانت الكثير من صنوف الاضطهاد,  اضطهاد الرجل لها من جهة واضطهاد السلطة لها لانها كردية من جهة ثانية بالإضافة الى الاضطهاد الجماعي الذي تعانيه مع عموم الشعب السوري, فعلينا تسخير طاقاتنا لتخليصها من واقعها المؤلم , فهي أساس المجتمع لانها تشكل نصفه علاوة على انها تربي النصف الآخر, وهي بطبيعتها لديها القدرة على الاستجابة لاي عمل حضاري من شأنه ان يرفع من شأنها وإيمانا منا بان العمل الجماعي هو الأجدر والأفضل من العمل الفردي, وان توحيد المنظمات النسائية يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح, ولكي تأخذ المرأة مكانها الطبيعي في هذه المرحلة الحساسة في سورية عموما والمجتمع الكردي خصوصا .
يعلن اتحاد المرأة الكردية في كركي لكي عن انضمامه الى الاتحاد النسائي الكردي في سورية .
والعمل معاً على الإعداد لعقد كونفرانس يضم جميع الفعاليات النسائية في كركي لكي دون استثناء , لإجراء انتخابات حرة يتم فيها اختيار هيئة تمثل المرأة في هذه البلدة ,
 والمشاركة في المؤتمر العام للاتحاد النسائي الكردي في سورية.
 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…