إعلان تأسيس اتحاد الكتاب الكرد في سوريا

إيمانا منّا بأهمية الكلمة ودورها الإنساني والتنويري، وما قد يشكله غيابها من إقصاء للعقل وسيادةٍ للتخلف وانتشارٍ للعنف بكل تجلياته، نعلن، نحن الذين كان لنا، ولا يزال، شرف المساهمة في خدمة الكلمة، توظيف ما لدينا من نتاجات ومشاريع وطموح في مجال اللغة والأدب الكُرديين في اطار اتحادٍ يسعى إلى جمع الطاقات الإبداعية الكردية في سوريا.

اتحاد الكتاب الكرد في سوريا سيساهم في رسم هويتنا المغيبة، ويمارس دوره في خدمة شعبنا: قضية وثقافة، ويجتهد في خدمة الثقافة الكُردية، من خلال التواصل والنشاطات ونشر نتاجات المبدعين، بلا أوهام، وعلى أسس موضوعية، سُداها الكفاءة الفكرية والإبداعية، ولحمتها الانتماء إلى شرف الكلمة والهمّ الوطني.
 ويشرفنا أن يكون هذا الاتحاد منذ الآن جامعاً كلّ من يشاطرنا في الإنتصار لهذه المبادئ والأسس من كتابنا الكرد.

الموقّعون:
1. أحمد إسماعيل اسماعيل
2.  أديب حسن
3.  برزو محمود
4.  حواس محمود
5.  خالد جميل محمد
6.  دهام حسن
7.  عيسى ميراني
8.  عباس اسماعيل
9. فواز عبدي
10.  كوني ره ش
11.  لقمان يوسف
12.  محمد شيخو
13.  محمد قادرو
14.  محمود عكو

قامشلي  22/6/2012 

(Yekîtiya Nivîskarên Kurd li Sûriyê -YNKS)

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…