ندوة بعنوان دور الاعلام في حياة المجتمعات

بتاريخ/ 19/7/2012 م  أقيم في ندوة المثقف الكردي بديرك في قاعة تمر مصطفى وبحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الكردي والثقافي محاضرة بعنوان دور الاعلام في حياة المجتمعات

القيت المحاضرة من قبل الكاتب والشاعر هوشيار عمر لعله , تطرق فيها الى تعريف الاعلام  ودوره في حياة المجتمع ومن ثم تطرق الى بعض الاسس الفنية للخبر في الاعلام منها الصدق والموضوعية والدقة والآنية والمرونة والشمولية ومن ثم تطرق الى واجبات الاعلام في نقل الخبر من منطقة الحدث بامانة ومصداقية وبيان مكامن الخلل في المجتمع ومن ثم تطرق الى الاعلام الحزبي الذي لايواكب الحدث بسبب تأخر اصداراته الشهرية والنصف شهرية
 وفي نهاية المحاضرة قال: آن الآوان ان نفكر بتأسيس أعلام كردي حر شامل يخدم القضية الكردية والكردايتي لا ان يخدم اشخاص او احزاب ويجب ان نؤسس قناة تلفزيونية وإذاعية لتعريف عدالة القضية الكردية بمكونات مجتمعنا من اخواننا المسيحين والعرب وغيرهم من القوميات والمذاهب المتعايشة معنا تاريخياً لان الاعلام ليس في نقل الخبر فقط وانما تاتي اهمية الاعلام في التعليم والتوجيه والارشاد والتسلية والتوعية واكتساب الخبرات وهذا ما يؤكد ان الاعلام شيء لا يمكن الاستغناء عنه اليوم وفي المستقبل

وفي نهاية المحاضرة رد على اسئلة الحضور حيث اغني المحاضرة بمداخلات الحضور  

رابطة الكتاب الكرد في ديرك

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…