إعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد يقيم أسبوع الثقافة المدنية

بالتعاون بين إعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد والمجتمع المدني والديمقراطية أقيم في مدينة القامشلي في الفترة من 8 /8/2012 ولغاية 15/8/2012اسبوع الثقافة المدنية ، وقد شارك فيه نخبه من المثقفين الكورد من ذوي الكفاءات المختلفة ، وتركزت المحاضرات على مجموعه من المواضيع الهامة منها : توثيق انتهاكات حقوق الإنسان –العدالة الانتقالية – المقاومة المدنية – المصالحة الوطنية وغيرها من المواضيع ذات الصلة ، وأكد المشاركون أهمية هذه المحاضرات في التوعية ونشر الثقافة المدنية ونبذ العنف وتقبل الأخر ،
 وبهذه المناسبة فإننا في إعلان قامشلو نشكر كل من ساهم في إنجاح هذا العمل ونخص بالشكر جمعية شاو شكا للمراه الكورديه التي شاركت بفعاليه في هذا الاسبوع ونتمنى لهم التوفيق في عملهم الوطني لخدمة المراه الكورديه خصوصا والمراه السورية عموما ، وانطلاقا من حرصنا نحن في الإعلان على نصرة الشعب السوري في ثورته والحفاظ على وحدة هذا الشعب العظيم وحرمة دمه والحفاظ على السلم الأهلي ونشر ثقافة المجتمع المدني ومؤسساته  فإننا سنستمر في نشر هذه الثقافه لحين الوصول بالمجتمع السوري الى ارقي المستويات الحضارية .

اللجنه الاعلاميه في اعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد .
 r.qamishlo@hotmail.com   

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني

ليس خلافاً أن تُدعى قامشلو، أو قامشلي، أو قامشلية، أو حتى زالين.

فالمدينة، كالجوهرة، تتراقص على ألسنة أبنائها بأشكال مختلفة، وكل لفظةٍ منها تحمل عبقاً خاصاً، ونغمةً تليق بمن ينطقها. وكما أن اسم “حسن” يتحول بين الناس إلى “حسنو” و”حسني” و”حسو”، دون أن يفقد جوهره، فكذلك مدينتنا تبقى هي هي، مهما تنوعت حروفها على الشفاه.

المشكلة…

صدر حديثاً عن منشورات رامينا في لندن كتاب «حياة مليئة بالأحلام» للكاتب هِنير سليم، بترجمة عربية أنجزها سعيد حكيم. وفي هذا العمل الروائي يواصل هِنير سليم استكشاف أسئلة المنفى والهوية والذاكرة واللغة، عبر سرد تتعانق فيه السخرية السوداء مع التأمل الإنساني العميق، وتتقاطع فيه التجربة الفردية مع قضايا الانتماء والاقتلاع والبحث الدائم عن المعنى.

تبدأ الرواية…

عبد اللطيف الحسينيّ
1ـ في عامودا
بعدَ ثلاثةِ عقودٍ عادَ الشيخُ إلى صباه…عامودا التي غادرْناها أوغادرتْنا أو على وشكِ مغادرتِها، عادَ و قد ابيضَّ شعرُه و لحيتُه و غارتْ عيناه الكليلتان.. وقد كانتا كذلك منذ شبابِه. الطفلُ الذي رآه أحمد آنفاً باتَ الآنَ شابّاً و أباً للأولاد، و الشابُ الذي رآه أحمد سابقاً باتَ كهلاً. لقد حفرْنا…

عبداللطيف الحسينيّ.

1ـ في عامودا .

عبدالرحمن عمر نعرفُه باسم بافي صلاح Bavê Seleh المغنّي …الملحّن العازف ،على أكتافه آلاف الأغاني و المواويل من الفلكلور الكرديّ، و قد غنّى الكثيرَ منها، كما وَصَلَنا، واحتفظ بها هو و أصدقاؤه و أهلُه…تلك التي غابتْ عنّا..و لم تُسجَّل.

2ـ في اسطنبول.
Majed Hej Kebe
من الصدف الأدبيّة تعرّفتُ على شابٍ صحفيٍّ في غاية التهذيب و…