جمعية سوبارتو والبحث عن نفرتيتي

أقامت جمعية سوبارتو نشاطها العشرين في قاعة المؤتمرات ، الثلاثاء 11 / 9 / 2012م والذي حمل عنوان (البحث عن نفرتيتي)، وتميز بعدد الحضور الكبير الذي قدر بـ (150) من المثقفين والمهتمين، ضمن مكان واسع ومريح.

بعد الترحيب بالحضور شكر الأستاذ الدكتور فاروق إسماعيل المجلس الوطني الكردي على استضافة نشاطات الجمعية خلال خمسة الشهور الماضية، كما قدم جزيل الشكر إلى قيادة الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي التي رحبت بإحياء نشاطات الجمعية القادمة في قاعة المؤتمرات، ريثما تتمكن الجمعية من تأمين قاعة خاصة بها. ونبه إلى أن هدف الجمعية الأساسي هو إنعاش جانب من الحياة الثقافية الكردية، وأكد ضرورة تضافر الجهود بين منظمات المجتمع المدني الثقافية المختلفة في ذلك.
ثم قدم لمحة عامة عن الوضع التاريخي في مصر والشرق القديم خلال القرن الرابع عشر ق.م؛ حيث عاشت الملكة نفرتيتي، معتمداً على الوثائق الكتابية المسمارية المكتشفة في تل العمارنة بمصر، وقد ترجمها إلى العربية في مؤلف ضخم ، وبين وجود خلاف بين الباحثين حول هوية الملكة (مصرية أم حورية ميتانية).
أعقب ذلك عرض فيلم وثائقي طويل يتحدث عن جهود الباحثة الألمانية جوان فلتشر في البحث عن رفات نفرتيتي (المومياء) وفق منهج علمي بحت.
وفي الختام  عاد د. فاروق إلى استخلاص حقائق من الوثائق المسمارية ومن الفيلم تدفع إلى ترجيح الأصل الحوري الميتاني للملكة الأشهر في تاريخ مصر والشرق القديم.
لمعرفة المزيد عن المحاضرة والفيلم يمكنكم مراسلة جمعية سوبارتو
       على العنوان: subartukomele@hotmail.com
والتواصل معها على صفحتها على الفيسبوك
www.facebook.com/subartukomele

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

هاتفني صباح هذا اليوم ليخبرني أن كلبه قد هرب. وحين سألته عن السبب، قال:

إنك تعلم كم كنا نعتني به، وندللـه.. لقد صار كأحد أفراد عائلتنا ولا نستطيع مفارقته.. إننا..

قاطعته:

لا أعلم إن كان لديك كلب. وعلى حد علمي فإنك كنت تكره الكلاب..

قال: صحيح. ولكن بعد عودتي من الخليج، وبعد أن أتممت هذا البناء، طلب الأولاد…

صبحي دقوري

تتقدّم البشرية اليوم نحو منعطف لا يشبه ما سبقه إلا في الظاهر. فمنذ الثورة الصناعية الأولى، والإنسان يخاف من الآلة، ويظن في كل مرة أنها جاءت لتسلبه عمله ويده ولقمة عيشه. غير أن ما يحدث اليوم مع الذكاء الاصطناعي أعمق من مجرّد دخول آلة جديدة إلى المصنع أو المكتب. نحن لا نواجه آلة تحمل…

ماهين شيخاني

ليس خلافاً أن تُدعى قامشلو، أو قامشلي، أو قامشلية، أو حتى زالين.

فالمدينة، كالجوهرة، تتراقص على ألسنة أبنائها بأشكال مختلفة، وكل لفظةٍ منها تحمل عبقاً خاصاً، ونغمةً تليق بمن ينطقها. وكما أن اسم “حسن” يتحول بين الناس إلى “حسنو” و”حسني” و”حسو”، دون أن يفقد جوهره، فكذلك مدينتنا تبقى هي هي، مهما تنوعت حروفها على الشفاه.

المشكلة…

صدر حديثاً عن منشورات رامينا في لندن كتاب «حياة مليئة بالأحلام» للكاتب هِنير سليم، بترجمة عربية أنجزها سعيد حكيم. وفي هذا العمل الروائي يواصل هِنير سليم استكشاف أسئلة المنفى والهوية والذاكرة واللغة، عبر سرد تتعانق فيه السخرية السوداء مع التأمل الإنساني العميق، وتتقاطع فيه التجربة الفردية مع قضايا الانتماء والاقتلاع والبحث الدائم عن المعنى.

تبدأ الرواية…