«كيف تكون معلماً ناجحاً ومميزاً» عنوان محاضرة لـ «مسعود عبدالرحمن ملا إسماعيل»

بدعوة من لجنة الثقافة والإعلام في مكتب ديريك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وبحضور لفيف من المثقفين وكتّاب الكرد وأعضاء إتحاد معلمي الكرد في ديريك ومدرسي اللغة الكردية في معهد بدرخان وحشد من جماهير مدينة ديريك ألقى الأستاذ مسعود عبدالرحمن ملا إسماعيل محاضرة بعنوان: (كيف تكون معلماً ناجحاً ومميزاً) ركز فيها المحاضر على عدة نقاط وأهمها :
– كيف تكون معلماً مؤثراً ومميزاً: من خلال تحديد أنماط المعلمين (المهمل – المستبد – الفوضوي – العادي –المتميز)

–  سلوك المعلم وإعجاب الطالب بمعلمه.
–  استخدام الخريطة الذهنية  (اللغة – المعتقد – الحواس).
– استعمال اللغة المناسبة .
–  الأسلوب الذي يؤدي به عمله اليومي.
–  علاقته بطلابه .
– هيئة المعلم .وخبرته التربوية ومعرفته بالطرائق والأساليب.
وأغنيت المحاضرة بمداخلات وأسئلة الحضور
المصدر: مكتب إعلام ديريك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فِرات جَوَري

الترجمة عن الكردية: إبراهيم محمود

مدخل

ذات ربيع هيأتُ نفسي، وقد أحضرت حقيبةً وملأتها بالثياب والأدوات التي أحتاجها في السفر، ومن أجل إجراء الحوارات وضعت مسجَّلة صغيرة إلى جانب أشرطة عدة في حقيبة. ومن السويد توجهت إلى سوريا، راغباً في الذهاب إلى بيت جلادت بدرخان، وسعياً في البحث عن بيته، كي أجري حواراً حوله مع ابنة…

باسم اتحاد كتاب كردستان – سوريا، ندعوكم لحضور حفل توقيع ديوانين شعريين لكل من:

الأستاذ حاجم موسى
الأستاذ هشيار إمري ليلي

📅 السبت 06.06.2026
🕓 الساعة 16:00

📍 العنوان:
Reisholzer Bahnstr. 33, 40599 Düsseldorf

<p data-start="648"...

روني علي

في الجلسة الأولى
كانت الريح أشد فتكا بسنابل القمح
وفستان الكلمات كان ..
قصيرا جدا جدا
كل من على الشرفات تنحنحوا
كل من في الزنازين تمتموا من أنوفهم
والعيون كانت ..
تترقب معاصم أُدخلت قيود العنة
ولم تبرح صريرها

في الجلسة الثانية
كان السوط يلعق عنق السماء
تاهت أبجديات الحرية في استحضار الشعارات
حينها .. كان وحيدا
يتمدد على بساط من أنياب الذئب
ويستمع إلى نشيد ..
يصدحه غراب…

شعر: تنگزار ماريني

ترجمة عن الكردية: فواز عبدي

الاتكاء على
بابٍ مهترئ من خشب ميت،
يلجم آخر صقيع الشتاء.
عينا الشمس،
مذهولتان ومرتجفتان،
لأنهما تحدقان من عمق

فوهة الخوف.

تشدّ جذورها بالسماء،
أسلاكاً مقطوعة من أصواتٍ راحلة،
والإنسانية
كظلال تشرين، تجري كحصان رهوان،
تبحث عن نيران
انطفأت منذ زمن.

قطاراتٌ فارغة
تشقّ الدروب المتجمدة،
وجسد الكون يجرّ أسرار القرون.
سماءٌ مزينة بغيوم ثقيلة، خاوية كمقبرة
والريح لا تحمل سوى صوت التهشم.

ارتجافات الحياة تتقرح في…