جان دوست يحصد جائزة «الكتاب الشرقي»

  أعلنت مجلة دمشق عن الفائزين بجائزة الفكر والإبداع لعام 2013 التي تصدرها مجلة دمشق وقيمتها ثلاثة آلاف دولار، حيث ستوزع الجوائز في حفل خاص ربما في إحدى مخيمات اللجوء.

وقد حصل المفكر سلامة كيلة عن كتابه (مصائر الشمولية-سورية في صيرورة الثورة) على جائزة جاءت تحت عنوان:  جائزة دمشق للكتاب الفكري. أما الكاتب راتب شعبو فقد حصل على جائزة دمشق لأدب اليوميات عن كتابه (روزنامة المسجون-سيرة سورية)، فيما ذهبت جائزة الكتاب الشرقي للروائي والمترجم الكردي جان دوست عن كتابه (مختارات من القصة الكردية المعاصرة). ومن المتوقع أن تصدر الكتب في وقت قريب.
ومن الجدير بالذكر أن الكاتب جان دوست حصل عام 1993 على جائزة القصة الكردية القصيرة في سوريا، وعلى جائزة الشعر عام 2012 والتي منحتها رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

محي الدين حاجي

أتذكر في بداية انتقالي إلى مدينة ديريك عام 1978 لدراسة المرحلة الاعدادية، كانت المدينة بالنسبة لي عالماً آخرحركة السيارات والموتورات، الكهرباء، حنفيات المياه، والشوارع النظامية المزفتة (خاصة وسط ديريك والحارات الغربية والجنوبية منها).كانت الكهرباء احيانا توفَّر بواسطة مولدة كبيرة تغذي المدينة، وبالتسمية الشعبية لها (الموتور). وكان عند سماعك لصوته المزعج دليلاً على وجود الكهرباء في…

تلقى المكتب التنفيذي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وبحزن بالغ، نبأ رحيل الشخصية الوطنية المحامي: أوصمان أوصمان بهلوي
في استوكهولم– السويد، بعيدا عن وطنه ومسقط رأسه.
إن المكتب التنفيذي في الاتحاد العام، وباسم الزميلات والزملاء أعضاء الاتحاد، يتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى الزميلة الشاعرة الأديبة بونية جكرخوين عضو المكتب التنفيذي ونائب رئيس الاتحاد، أسرة…

فراس حج محمد| فلسطين

“أنا أحببت وليد دقة، لأنه مات، فلا يأتي منه شرّ ألبتة، أصبح فعلاً ماضياً منجزاً على هيأة شهيد أو قدّيس”. هذه كانت إحدى مراسلاتي التي كتبتها عبر الواتس أب على هامش مناقشة كتاب وليد دقة الجديد “بائع التذاكر”. وأما مناسبة هذه الجملة “غير المهذبة” ما مارسه ويمارسه معي شخصياً بعض الأسرى قبل…

لم يكن دخول دينيز أونداف إلى ملعب تورونتو مجرد تبديل هجومي عابر في مباراة متوترة، كان أشبه بفتح باب جديد في حكاية مهاجم ألماني من أصول كوردية إيزيدية، شق طريقه من ملاعب الظل إلى قلب المونديال، ثم وجد نفسه في ليلة واحدة بطلاً كروياً لألمانيا ورمزاً وجدانياً لجمهور كوردي واسع رأى في رقصته بعد التسجيل…