شعر

كنزتكِ الحمراء

أحمد حيدر 

كثيرٌعليه ِ
كثيرٌ جداً 
انتشارُ ظلالها 
كعناق ٍمتأخرٍ 
في نظراتهِ السقيمة 
رذاذ ُمآذنها 
كسماءٍ متلألئة 
بالغفران الأكيد 
(في ذنوبهِ البريئة ) 

شجرةٌ أخرى 
بلا عدوات 
بمنتهى الرزانة 
لا تغيبُ عن حسراتهِ 
تَتَمسكُ بنومه ِ
كأملٍ ضائع 
تذرفُ أصابعه 
تحتَ المطر 
وترتجفُ لصداعه 
في حُمّى الغيابْ 
تغطي فوضاه 
بلمسة ٍعابرة 
– بالأحرى – 
تضبطهُ تماماً 
وتبوحُ للريح ِ
نرجس حنينه 
كأربعاءٍ للتوبةِ 
في نزهة ِالرسلْ 
تَهزُّ الأصنام 
ولا ينهار سواهْ 
ولا ينهار سواهْ

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…