محاضرة عن العلاقات العامة في «كركي لكي»

ضمن سلسلة المحاضرات التي يستضيفها مكتب البارتي في “كركي لكي” وبمناسبة الذكرى السابعة والستون لاستشهاد الزعيم الكردي “قاضي محمد”, ألقت كلا من شيرين محمد وشيرين عبدو محاضرة بعنوان “العلاقات العامة” وذلك يوم الخميس المصادف في 3/4/2014.

بعد ترحيب الشاعر دلير بافي دلو بالحضور الذي ضم الجنسين والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء كوردستان , بدأت شيرين محمد بإلقاء محاضرتها : “العلاقات العامة” بتعريف مبسط للمصطلح وسرد تاريخي حول نشوء العلاقات العامة والفرق بينه وبين مصطلحات مشابهة مثل الدعاية والاعلان والترويج و من ثم تحديد أهداف “العلاقات “.
بعدها أكملت شيرين عبدو ما بدأت به صديقتها بشرح طبيعة مراحل العلاقات العامة الخمسة: (تحديد الهدف – جمع المعلومات – التخطيط – لاتصال – التقييم) وكذلك وسائل العلاقات العامة سواء كانت وسائل المواجهة المباشرة  مثل الزيارة – الندوات والمحاضرات- المؤتمرات الصحيفة وإقامة معارض فلكلورية او ثقافية وغيرها او وسائل المواجهة غير المباشرة مثل الإذاعات والصحافة وقنوات التلفزيون وغير ذلك من وسائل التواصل الاجتماعي المعاصرة .
محمد مردي / كركي لكي

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

شيرين كدرو

 

في الحروب الطويلة، لا تبقى القصص الفردية ملكاً لأصحابها، وإنما تُستدرج سريعاً إلى فضاءات أوسع من الجدل والتأويل. تتحوّل الأسماء إلى عناوين، والتجارب الإنسانية إلى مادة للنقاش العام، فيما تتراجع التفاصيل الصغيرة التي تشكّل جوهر الحكاية. هكذا كانت قصة آمارا خليل، التي أثار استشهادها في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ذات الغالبية الكوردية…

صالح أحمد بربهاري *

 

في يوم خريفي هادىء وبينما كنت غارقاً في العمل داخل حقلي المتواضع في القرية رن جرس هاتفي وأنتشلني من دوامة الغرق تلك لأجلس وأستند الى أحد جذوع أشجار العنب والعناقيد تتدلى من فوقي ولالتقط أنفاسي ولأرد أيظاً على المكالمة التي جاءتني وما أن خرجت الهاتف من جيبي حتى وقع بصري على…

إبراهيم محمود

استهلال

دنيز وزياد ليسا خلاصة الكردية

ليسا أول الكردية

ليسا آخر الكردية

إنما تأكيد ديمومة الاسم بمعناه المشترك

في أبجدية معنى أن تكون كردياً

هما لم يمضيا إلى حتفهما

إنما إلى زحفهما

إلى مضاء عزيزتهما

لم يقولا: وداعاً يا حياة

إنما سلام عليك يا حياة

لم يتفقدا اسميهما الينبوعيين

إنما أضافا إلى نهرهما الكردي زخم خصوبة

وفي الذي أسمّيه باسمهما

باسم كل كردي يصعد…

سيماف خالد محمد

منذ أن استُشهدت فتاتنا الكردية، فتاة الشمس والنار، لم يهدأ فكري، وأنا أعود مراراً إلى تلك اللحظات الأخيرة التي عاشتها وحدها، لحظاتٍ يفقد فيها الزمن معناه، ويغدو القرار حدّاً فاصلاً بين الكرامة والموت.

أتخيّل قلبها الجميل، كم كان ممتلئاً بحبّ الوطن، حبّاً لم يعد يحتمل البقاء حبيس الصدر، فانسكب دماً ليَروي…