الشاعر والباحث صالح حيدو يحاضر في معهد بدر خان في ديرك

بتاريخ 12/4/2014 نظم معهد بدرخان للغة الكردية, محاضرة بعنوان: (الأسرار الخفية في الفلكلور الكردي) ألقاها الشاعر والباحث صالح حيدو في قاعة اتحاد نساء الكورد في سوريا .حيث خصت المحاضرة لمدرسي المعهد.

بعد الترحيب بالحضور والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء الكورد وكردستان, تم قراءة نبذة مختصرة عن حياة المحاضر ومسيرته الثقافية الغنية و المليئة بالكد والعمل المجهد والمثابر واعداده وتجميعه لعدد ضخم من الأغاني والأمثال والألعاب الفلكلورية وفي جميع النواحي وشرحها وتفسيرها,
 و له عدد كبير من الأعمال والمؤلفات الأدبية والفلكلورية المطبوعة والمخطوطة , ونظراً لجهده الكبير في مجال الفلكلور الكردي تم وصفه من قبل بعض المراكز العلمية والفلكلورية والتراثية والشخصيات الثقافية والأكاديمية بالشاعر والفلكلوري الرحالة والموسوعة العلمية والفلكلورية المتجولة وكذلك بأكبر خبير فلكلوري في كردستان عامة.
 ثم بدء المحاضر بإلقاء محاضرته وتناول في البداية معاني الفلكلور والتي تختصر بحكمة الشعوب وفلسفتهم في الحياة ,ثم أشار خلال حديثه إلى أهمية الفلكلور الكردي الذي يتضمن الذاكرة الشعبية لتاريخ ولغة وفلسفة وثقافة الشعب الكردي عبر الزمن الغابر وحمايته للهوية القومية الكوردية خلال ذلك الزمن .وبعدها تطرق إلى نما  ذج متنوعة ومتعددة من الأغاني الفلكلورية الكوردية الأصيلة والتي تتضمن أحداث وشخوص تاريخية كثيرة وأسماء وأعلام جغرافية عديدة وصور فنية وتعبيرية ومناظر طبيعية غنية, وكذلك سجل حافل لمعاناة المجتمع الكردي وعاداته وتقاليده وحياته وعمله وانجازاته ومساهمته في الحضارة الإنسانية.وقام بتفسير وشرح مفصل لتلك الأغاني كل على حدى والغاية والمغزى منها.
وأختتم محاضرته ببيان نماذج من أغاني وألعاب وأمثال وطرق تربوية وتعليمية للأطفال في الفلكلور الكردي وكذلك كيفية تجميع وأعداد الفلكلور وطرائق البحث عنه.
وفي نهاية المحاضرة فتح باب النقاش والاستفسار وأغنت المحاضرة بمداخلات الحضور واقتراحاتهم وملاحظاتهم .
والجدير ذكره بأن حضرت المحاضرة عدد من الشعراء والكتاب وهم : عمر رسول وعدنان بشير ولوري تلداري ونرين وعمر إسماعيل وجاويدان وأحمد صوفي وجاسم إبراهيم .
اللجنة الإعلامية في معهد بدرخان للغة الكردية 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…