عودة سريعة إلى محاكمة المتهمين بمحاولة إقامة دولة كردية لعام 1960

بعد صدور الأحكام من لدن محكمة أمن الدولة العسكرية
العليا في دمشق بحق المتهمين بتهمة محاولة إقامة دولة كردية في سوريا.

تم تكليف كل من الشيخ محمد عيسى محمود وسامي ملا احمد
نامي و محمد خليل يوسف (نيو) من قبل البارتي لتقديم الشكر باسم البارتي وباسم
الشعب الكردي في سوريا للمحامي سيف الدين مأمون والمحامي مظهر العنبري، لما قاما
به من جهد في الدفاع عن البارتي و المتهمين وتوجيه رسائل الشكر للمحامي حسين سراج
الدين في حلب والمحامي عصمت بوزان بك في كوباني والمحامي محمد حنان في عفرين كونهم
غير متواجدين في دمشق. 

بعد الانتهاء من زيارة المحاميين في دمشق. توجهنا الى
مكتب جريدة الأخبار. و تم استقبلنا من قبل صاحب الجريدة و رئيس تحريرها.

 

وأثناء الحديث أعرب الشيخ محمد عيسى عن إمتعاضه
وإستهجانه على ما تم نشره عن سير المحاكمة. وإن ما تم كتابته في الجريدة بعيد كل
البعد عن الواقع والحقيقة و هذا مما يؤسف له.

بعد ذلك تكلم رئيس التحرير وأعرب عن أسفه على ما تم نشره،
و قدم إعتذاره الشديد للشعب الكردي وللبارتي وللمتهمين، ثم أضاف سأقول لكم الحقيقة
بأن ما تم نشره قد فرض علينا من جهات أمنية معينة و أجبرنا على نشره وصار ما صار
ثم كرر إعتذاره.

لذا فإنني سأمنح الحق لنفسي لأقول: من المفروض أن لا
يتسرع أي باحث أو كاتب في حكمه على ما يقرأ بل عليه التأني ليتأكد ثم يقرر. ولا
يعتبر كل ما يقع تحت يده من كتب وكتابة بأنها وثيقة كهذه التي بين أيدينا خاصة و
هي صادرة في دولة تحكمها نظام المباحث البوليسي في عهد وحدة سوريا ومصر وفي إحدى
صحفها.

ملاحظة

جريدة الأخبار جريدة يومية سياسسية، تصدر في دمشق. صاحب
الجريدة ورئيس التحرير: محمد بسيم مراد رقم العدد: (5454)

(ما يسمى بالوثيقة) المصدر: الكتاب: من أدب القضية –
إعداد: دلاور زنكي و أحمد شهاب ،الطبعة الأولى-الخاصة ،ألمانيا-برلين، 2011م  

سامي أحمد نامي

ستوكهولم 2014-04-24

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…