هيفي جانكومازلتُ أصرخُ استنجدُ
بدموعِ نجمةٍ تشاكسني
أنتظر صدى صراخيَ الصّامت
في زحمةِ نشازِ أصواتٍ
كأنّي أنادي وهماً
بوابلٍ منَ الأملِ
حُبّاً يُبشّرنا بنهايتهِ
قادماً من عصر البدايات
مُرقَّعاً بالجرائمِ و الندبات
يمرُّ في حياتنا
كبراءة غيمةٍ تلاعبها
أصابعُ ريحٍ شَقيّة
لكنّيِ…
سئمتُ البحثَ عن وهمٍ
يوحي بالبدايةِ المزروعةِ

التعليقات (0)