مركز آشتي لبناء السلام يقيم نشاط حول حقوق الانسان

قام مركز آشتي لبناء السلام يوم الخميس 29/5/2014 الساعة الخامسة مساءً بحضور المشرفين على المركز الأستاذ رياض اسماعيل الأستاذة إيمان ابراهيم الأستاذة فيان محمد والأستاذ فواز أوسي بإقامة نشاط حول المادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (يولد جميع الناس أحراراً متساويين في الكرامة والحقوق و قد وهبو عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء) وذلك من خلال عرض فلم سينمائي قصير يتناول نفس الموضوع في صالون السلام ثم جرى حوار مفتوح حول ثقافة حقوق الإنسان وبناء السلام والمجتمع المدني المحلي في واقعنا و أهمية نشر هذه الثقافة بهدف الوصول الى السلام المستدام.
مركز آشتي لبناء السلام هو مركز مستقل غير حكومي، غير ربحي ، يسعى لبناء السلام في المجتمع المحلي ويهدف إلى
– تعزيز القدرات المحلية من أجل بناء السلام
– تعزيزثقافة حقوق الإنسان وبناء المجتمع المدني
– تعزيز المساواة بين الجنسين
– الاستدامة البيئية 
 – تعزيز مناهج السلام في التعليم .
https://www.facebook.com/ashti.centre
Ashti.centre2013@gmail.com

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

بوكيه زمين

عن الكردية: جان دوست

على سطح منزلٍ من الطين،
وتحت سماء زرقاء،
كنتُ أعد النجوم،
ممعنة في البدر
وكنتَ معي،
كانتْ هدهداتٌ
تتناهى إلى سمعي،
كأغاني العشاق،
كانتِ الهدهداتُ تثير رائحةَ الرشاد، والسمسق،
رائحة من الطِّيب الذي نأيتَ عنه
وضعتْ في يدي اليسرى
نرجساً وأقحواناً
زينتْ جدائلي
بزهور الخجخجوك.
***
قوس قزح يواجهنا،
تتناثر آمالُنا منه،
فجأة احترقتْ نظرةٌ تحت أهدابكَ،
وسقطت من عيني دمعةٌ متاوهةٌ،
غبتَ عني،
غمر السيلُ
البستانَ الذي نما تحت نهدي الأيسر،
تركنا…

خوشناف سليمان

الدبكة عند الكرد ترفاً فنياً. ام فقرة ترفيهية تسبق الطعام أو تعقب الاحتفالات. ام هي واحدة من أكثر الظواهر الاجتماعية التصاقاً بالوجود الكردي نفسه. فمن النادر أن نجد شعباً حافظ على الرقص الجماعي بهذا العمق و بهذا الحضور المتواصل في مختلف مراحل الحياة كما فعل الكرد. و كأن الجسد الكردي تعلم منذ أزمنة بعيدة….

إبراهيم محمود

 

في التاريخ الذي لا يغفل عنا

التاريخ الذي يُكتَب، وإن كان ينتسب إلى ما قبله، ليُصبِح هو نفسه، من اللحظة التي تُسطّر كلمته، داخلاً في خانة الماضي، لا يعني ما كان، ولمن كان في الصميم في شيء ماضياً. لأن أيّاً من هؤلاء، وهو ميْت غير قادر على قراءته أو مناقشته، وإن كان عجينتَه وخميرته، كما…

صدر حديثاً عن دار TASQ للنشر كتاب “يوسف جلبي: المغني الكردي الذي قُتل مرتين” للكاتب إبراهيم اليوسف، في عمل توثيقي يستعيد سيرة الفنان الراحل يوسف جلبي، أحد أبرز مؤسسي الأغنية الكردية الحديثة، وأحد أهم رموز الفلكلور الكردي في كردستان سوريا.

يتناول الكتاب حياة يوسف جلبي ومسيرته الفنية والإنسانية، منذ ولادته عام 1927 في قرية جبلكراو التابعة لمنطقة نصيبين، مروراً بانتقاله إلى الجزيرة السورية…