
عزيزتي أفين: بمناسبة عيد ميلاد ابنتك الغالية لاڤا أغزل من رياض
والتّبريكات, وأغرسها في حديقة قلبها الموفور
هذه العبارات كهديّة متواضعة:
لاڤا…
حين تشرقُ شمسُ الصّباح
تحبو إليك بلهفةٍ
فتكون هي زادها وزوّادها
وحين تغرب الشّمس
تهرولُ إليك بشوقٍ وحنين
لتنعم بين ثنايا قلبك المهد
حيث العشقُ والأمل والتّأمّل
حيثُ المسيرُ نحو الغدِ
مع شرابِ الثّقةِ وغذاءِ التّحدّي
لاڤا…
أيّتها الأنثى التي أراد لها القدرُ
أن تكونَ ربيبَ الحزن
فحوّلت الحزنإلى فرح عميق المدى
فاهنأي لأنّك ارتشفتِ من منهل
أمّ هي والحكمة والحبّ توأمان
لا ينفصلان.

التعليقات (0)