
ثم ألقى السيد أبو سامان محاضرة قيمة حول دور البارزاني الخالد في إحياء هذه الجمهورية ودوره العظيم في استمرارية المهمة التاريخية التي ألقى الشهيد قاضي محمد على كاهله و دوره في تنامي الوعي القومي لدى الكورد في تلك المرحلة الحساسة من تاريخ شعبنا.
وفي نهاية الأمسية والتي حضرها حوالي خمسون مشاركاً دارت حوارات واسعة حول جمهورية مهاباد الديمقراطية والدروس والعبر المأخوذة من تلك التجربة , في جو ديمقراطي أساسه احترام الرأي والرأي الآخر , ثم تم توزيع صور كبيرة للشهيد قاضي محمد والنشيد الوطني الكردستاني (أي رقيب) على الحضور والذي كان قد قدمها حزب يكيتي الكوردي في سوريا للملتقى في هذه المناسبة .