تأسيس فرع إقليم كردستان لاتحاد الكتاب الكرد- سوريا

بحضور خمسة عشرة كاتباً وكاتبة ووفد الهيئة الإدارية لإتحاد الكتاب الكرد- سوريا, تم اليوم في هولير تأسيس فرع اتحاد الكتاب الكرد- سوريا.
بعد مناقشات مستفيضة عن وضع الاتحاد والجدوى من وجود فرع للاتحاد في إقليم كردستان, وبعد الإجابة من قبل أعضاء وفد الهيئة الادارية والأستاذ فرمان بونجق بصفته عضو الهيئة الرئاسية للمؤتمر التأسيسي للاتحاد على أسئلة الحضور واستفساراتهم وعن سبب تأجيل انعقاد المؤتمر الأول وفصل كلاً من دلاور زنكي ومحمد شيخو من عضوية الاتحاد, تم  تأسيس  فرع الاتحاد في كردستان.
وفي الختام تم تشكيل الهيئة الإدارية والمؤلفة من :
1- الأستاذة أفين شكاكي رئيساً للفرع. 
2- الأستاذ هوزان ديرشوي نائباً للرئيس.
3- الأستاذة آسيا خليل أميناً للسر.
4- الأستاذ إبراهيم عبدي مسؤولاُ للمالية.
5- الأستاذ سيبان خليل مسؤولاً للإعلام .
هولير 1-11-2014
 

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

شهدت الأوساط الثقافية الكوردية والعربية في المهجر صدور كتاب فكري وحواري مميز يحمل عنوان «مطاردة المعنى.. من العود الأبدي إلى اللاوعي الجمعي»، للكاتب والشاعر الكوردي السوري إدريس سالم.

وصدر هذا العمل عن دار نوس هاوس للنشر والترجمة والأدب في هولندا، ليكون رافداً جديداً للمكتبة الفلسفية والنقدية الكوردية والعربية، ومحاولة جادة لمقاربة الواقع الثقافي برؤى مغايرة وأدوات…

علي شمدين

مع صدور الترجمة العربية لكتاب «رحلات في كردستان» لمؤلفيه «السير هنري راولنسون وجون جورج تايلور»، والتي ترجمها الأستاذ «رضوان شيخو» مؤخراً من اللغة الإنكليزية إلى اللغة العربية، ينتابنا شعور عميق بالفخر والاعتزاز مرتين، مرة لأننا نرى حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وهو يضم كل هذه الأقلام اللامعة التي تطوعت، رغم ظروف القهر والاستبداد،…

محمود أوسو

 
يا وطناً كانت خرائطه ألواناً
صارت دماً على أطراف القلم
يا شاماً كانت بيوتها مواويل
صارت صدىً لصرخةٍ لم تُفهم
 
من حلب إلى الحسكة،
من جبل العرب إلى القامشلو
الرصاص يلبس أسماء الله
والحقد يرتدي عباءةً ضيقة
ويقول: هذا ديني، وهذه سنتي
 
يقتلون المسيحي لأنه يحمل صليباً صغيراً
والعلوي لأن اسمه في سجلّ قديم
والدرزي لأن جبلَه لا ينحني
والكردي لأن لغته وجعٌ آخر
وفي دير الزور،…

محي الدين حاجي

ابني العزيز……..

أراقبك وأنت تتحدث لغتهم بطلاقة، فأشعر بالفخر والخوف معاً. فخرٌ لأنك ملكت سلاحاً لم أملكه، وخوفٌ من أن تبتلع هذه اللغة حروفي التي علمتك إياها وأنت صغير. أنا لا أريدك أن تعيش في الماضي كما أفعل، لكنني أخشى أن يأتي يومٌ تسألني فيه عن ‘الوطن’ فلا تجد في قلبك سوى صدىً باهت.

أبي……..

أنا…