دعوة للاجئين السوريين لحضور احتفالية عيد الميلاد في مدينة بون

السيدات والسادة المحترمين 
يسر جمعية ياسا لتشجيع الثقافة أن تدعوكم لاحتفالية عيد الميلاد للاجئين السوريين في هذا العام وذلك من أجل تعريف اللاجئين بعادات وتقاليد عيد الميلاد في ألمانيا عن قرب وتشجيع اللاجئين على الاندماج
انها المرة الآولى التي يحتفل فيها الكثير من اللاجئين السوريين بعيد الميلاد في المانيا. 
الهدف من ذلك هو تنظيم احتفالية عيد ميلاد مشتركة بين اهالي مدينة بون واللاجئين السوريين فيها وذلك لتشجيع وتعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات .
ياسا جمعية للثقافة الكردية وتتخذ من مدينة بون مركزا لها. هدفها تشجيع الثقافة الكردية واندماج المهاجرين الكرد في ألمانيا.
لذلك ندعوكم بكل سرور يوم 18.12.2014 في تمام الساعة 18:00 للاحتفال بعيد الملاد في صالة بيت مونديال على العنوان التالي:
 Fritz- Tilmann-Straβe 9
الطعام والشراب مقدم من قبلنا ويسرنا طبعا تذوق وجبات الطهى الخاصة بعيد الملاد من قبلكم أيضا .
نشكر دعم قسم الاندماج في بلدية مدينة بون

ملحوظة:

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

غريب ملا زلال

تعرفت عليه في اواسط الثمانينات من القرن الفائت عن طريق صديق فنان / رحيمو / قمنا معا بزيارته في بيته في مدينة الحسكة ، صعدنا الى سطح الدار على ما اذكر حيث مرسمه ودار حديث عذب ونحن نطوف بين اعماله ، ومن حينه كنت ادرك بان بشير…

إدريس سالم

«من زياد الرحباني إلى مچو كندش: أصوات تكتب الذاكرة مقابل أغنيات تُستهلك في ثوانٍ».

في العقود الماضية، كان الفنّ يمرّ عبر قنوات محدودة: المذياع، الكاسيت، التلفزيون. وكان بقاء العمل أو زواله محكوماً بقدرة لحنه على الصمود أمام الزمن، وبقيمة كلماته في قلوب الناس. النقّاد والجمهور معاً كانوا حرّاس الذائقة. أما اليوم، فقد صارت فيه الشاشة…

كاوا درويش

المكان: “مكتب التشغيل في وزارة الشؤون الاجتماعية”

– الموظفة: اسمك وشهادتك؟ ومؤهلاتك؟؟

– هوزان محمد، إدارة أعمال من جامعة حلب، واقتصاد من جامعة روجافا، إلمام بكافة برامج المحاسبة والعمل على جميع برامج الكمبيوتر..” ايكسل، وورد، برامج المستودعات…” الخ… وأتقن المحادثة باللغات الانكليزية والعربية والكردية، وشيئاً من الفرنسية والتركية…

– الموظفة: كم سنة خبرة عندك ؟

– هوزان: 3…

رائد الحواري| فلسطين

بداية أشير إلى أن “فراس حج محمد” تناول قضايا/ مسائل (نادرة) قلة من تناولها أدبيا، مثل: “طقوس القهوة المرة، دوائر العطش، كاتب يدعى إكس” وغيرها من الكتب، وها هو في كتاب “الصوت الندي” يدوّن وجهة نظره في الموسيقى والأغاني، وهذا يعد إنجازا أدبيا، لأن الأدب أكثر جاذبية للقراء والأبقى عمرا، فالموسيقى، والأغاني نسمعهما…