الأميرة سينم خان جلادت بدرخان تحصل على وسام الشرف الوطني الفرنسي


كونى ره ش 

من ضمن 75 شخصية عالمية تم تكريم الأميرة سينم خان جلادت بدرخان من قبل رئيس جمهورية فرنسا بمنحها وسام جوقة الشرف بمرتبة فارس وذلك بمرسوم جمهوري فرنسي صدر في 18/6/2013 وبتوقيع الرئيس الفرنسي.
والجدير بالذكر ان الأميرة سينم خان أول سيدة كوردية تحصل على هذا الوسام، والسيدة سينم خان هي كريمة الأمير الكوردي جلادت بدرخان واضع الحروف اللاتينية الكوردية، وعقيلة الأديب والمفكر الكوردي الكبير الراحل صلاح سعدالله . والوسام يمنح سنوياً لـ75 شخصية وانشأ من قبل نابيلون بونابرت في العام 1802، هذه اول مرة تحصل شخصية كوردية على هذا الوسام، مشيرة الى ان الوسام يحمل توقيع رئيس الجمهورية الفرنسية ورئيس الوزراء ووزير الخارجية الفرنسي.
هو أعلى تكريم رسمي في فرنسا وينقسم الى خمسة رتب هي:
*  رتبة فارس  Chevalier
*  رتبة ضابط  Officier
*  رتبة قائد  Commandeur
*  رتبة قائد عظيم  Grand Officier
* رتبة الصليب الأكبر Grand””””””””””””””””””””””””””””””””Croix
الأميرة سينم خان جلادت بدرخان هي أول شخصية كوردية تلقى وسام جوقة الشرف الفرنسية سلمها نيابة عن الحكومة الفرنسية من الدكتور فريدريك تيسو، جنبا إلى جنب مع عدد كبير من الأصدقاء. الف مبروك لاميرتنا العزيزة ونتمنى لها العمر المديد..
كونى ره ش, القامشلي 06.01.2015
 

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…