منح المناضل الحقوقي الأسير البارز خليل معتوق جائزة الشهيد مشعل التمو التقديرية

تعلن أسرة جائزة الشهيد
مشعل التمو التقديرية، التي أطلقتها رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بعيد
استشهاد عضو الرابطة الزميل الكاتب مشعل التمو، منحها في دورتها للعام2015 للمناضل
الحقوقي الأسير لدى النظام السوري خليل معتوق، وذلك تقديراً لدوره الحقوقي الكبير
ودفاعه عن معتقلي الرأي في أحرج  مرحلة من تاريخ
سوريا، بالإضافة إلى أنه من المحامين المناضلين الذين رافعوا عن الشهيد مشعل
التمو، أثناء اعتقاله.

أسرة
جائزة الشهيد مشعل التمو   إذ
تمنح المناضل  الكاتب والحقوقي خليل معتوق بهذه الجائزة التقديرية فإنها تطالب
بإطلاق سراحه وكل معتقلي الموقف والرأي في سجون البلاد بأشكالها.

الخلود لروح الزميل الشهيد مشعل التمو
العار لقتلته
الحرية للمناضل
الأسير المحامي خليل معتوق
5-5-2015
المشرف العام على
الجائزة

مارسيل التمو

 
رابطة الكتاب والصحفيين الكردفي سوريا
– مكتب الأنشطة
 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…