شاركت أفين في العديد من المهرجانات الثقافية والشعرية التي تقام في سوريا وحضرت مهرجان دهوك الأول للثقافة والفنون في كوردستان العراق.
كما تعمل في مجال حقوق المرأة وتفعيل دورها في المجتمع من خلال جمعيات حقوق المرأة.
أغنيت الأمسية بالعديد من المداخلات حيث بدأ الأستاذ هوشنك أوسي ناقدا بعض القصائد من خلال منظوره الشخصي مبينا عدم وجود الصورة الشعرية من ذات الكاتبة ونقده لها باقتباس بعض الصور من شعراء آخرين كــ “نزار قباني ، محمود درويش”
بدأ السيد عمر كوجري بنقد نفسه عندما قال: يجب عليها أن تخطئ نحويا لإبراز ذاتها الكوردية متناسيا سيباويه الذي أبدع ما أبدعه وسليم بركات الذي لقب بحامل مفاتيح اللغة العربية في جيبه!!!
كانت مداخلة السيد صلاح برواري من النوع الذي يبدي إعجابه بديريك التي أنجبت كــ آفين و ناقدا بعدها عن واقعها القروي وميلها للتمدن من خلال الأرصفة المتواجدة في قصائدها وبعدها عن القطيع والنهر الطبيعة القروية.
أبدت الشاعرة ديا جوان سرورها وسعادتها بالأمسية لأنها اعتادت وعلى مدى ثلاثين عاما أن تكون المرآة الوحيدة في التجمعات الفكرية كون الشاعرة واحدة من النوادر اللواتي تجرأن على الحضور في مثل هذه التجمعات وأوائل من تمكنّ من أن يكنّ محاضرات يستمع إليهن من قبل جميع الحضور وباهتمام .
هذا وقد قام مشرف الأمسية بإنهائها شاكرا الحضور وكل من أغنى الأمسية سواء بمداخلة أو بإبداء رأي.

التعليقات (0)