الكاتب نوزاد جعدان يحرز المركز الأول في مجال المسرح ضمن جائزة الشارقة للإبداع الأدبي

توج الكاتب الكردي نوزاد جعدان بالمركز الأول بجائزة الشارقة الـ 19 للإبداع الأدبي عن مسرحيته ” وطن شبه منحرف”. 
وللإشارة فقد أكد رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة عبد الله محمد العويس، على هامش إعلان أسماء المتوجين الأربعاء أن عدد المشاركين في المسابقة وصل إلى 328 من مختلف الدول العربية، أغلبها من مصر 82 مشاركة و سوريا 51 مشاركة والسعودية تصدرت المشاركين من الخليج العربي بـ 12 مشاركة .
وللإشارة فالمتوجون في مجال الشعر هم بالترتيب:
1- أحمد عبده علي الجهمي (اليمن)، عن مجموعته “لا هدهد اليوم”   
 2- إبراهيم عيسى محمد علي (اليمن) عن مجموعته “أتيت مبكرا يا حزن” 
3- محمد إسماعيل عبد الله سويلم (مصر) عن مجموعته “أطفئوا الزيتون ليلاً”. 

وفي مجال القصة القصيرة، توج كل من:

1- ئام بنت رضا غداس من (تونس) عن مجموعتها “أمشي وأضحك كأني شجرة”. 
2- عبيد عباس عبيد علي (مصر) عن مجموعته “حذاء فان جوخ القديم”.
3- وليد بن أحمد الفرشيشي (تونس) عن مجموعته “حكايات نيئة”.

أما في مجال المسرح، توج كل من:

1- نوزاد جعدان (سورية) عن مسرحيته “وطن شبه منحرف”.
2- هيثم بن محسن بن علي الشنفري (عُمان) عن مسرحيته “محجوب السيد عطا”.
3- شاكر ريكان شخير الغزي (العراق) عن مسرحيته “بيادق زرق”.

وفي مجال أدب الطفل، توجت كل من:

 1- ماجدة حمدي سيد أحمد زارع (مصر) عن مجموعتها “أوفى الأصدقاء”.
2- أسمهان بنت أحمد الفرجاني (تونس) عن مجموعتها “الساحر”.
3- وفاء أحمد محمد أحمد مستجاب (مصر) عن مجموعتها “الدرس”. 

في مجال النقد، توج كل من:

1- توّج محمد طه العثمان (سورية). 
2- ناهد صلاح منصور أحمد راحيل (مصر).
3- تامر محمد عبد العزيز هاشم (مصر).

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبد الجابر حبيب

“ليست كل الأشياء التي تُرمى في القمامة نفايات”

كعادته، استيقظ أبو دجوار قبل شروق الشمس، فأدّى صلاة الفجر، ثم خرج ليسرح بأغنامه في الجهة الشرقية من المدينة. كانت الأشواك البرية ترفع رؤوسها في العراء كحرسٍ مهملين على أطراف المدينة، وعلى مقربة من الحي تنتشر حول حاوية القمامة أكياس الزبالة الممزقة، فيما كانت نباحات الكلاب…

فرات أيدينكايا

الترجمة عن الكردية: إبراهيم محمود

 

كتبت فخرية أدساي Fexrîya Adsay مقالًا مؤثراً حول مقالي عن فرات جوري Firat Cewerî ، “حقيقة الرواية والمدرسة السويدية Heqîqeta Romanê û Ekola Swêdê”. حيث أثارت أيضًا بعض الأسئلة المهمة وبعض الملاحظات الجديرة بالنقاش. في رأيي، يكون النقد الأدبي، كما هو معروف، ظلَّ الأدب، يتجمد أحيانًا ويبرد أحيانًا أخرى. أما…

ماهين شيخاني

خرج أبو خالد مع أول خيط من ضوء الصباح. كانت المدينة تستيقظ ببطء، كعجوزٍ أنهكته الحروب. المحال ما تزال مغلقة، والشوارع نصف فارغة، والريح تدحرج أكياس النايلون بين الأرصفة المهملة.

كان في طريقه إلى عمله قرب سوق الهال، حيث تتكدس الشاحنات والخضار والوجوه المتعبة. وقبل أن يصل بقليل، مرّ بجانب المكب العشوائي الممتد على أطراف…

ابراهيم اليوسف

إلى الشهيد محمد معشوق الخزنوي في ذكرى استشهاده.

لم أغادر كي أعود
وحدك كنت بعيداً
خطواتي تلجم الهواء
وترتج بياض الجهات
كقلانس مرتبكة
في شهوة للعويل البرونزي
قبل أن تفاجىء بوابة المدينة
كانت دمشق قريبة

كرنين عربة بائع الحليب الصباحي
كشرنقة من دماء
كجبل محفوف بالخوف
وياسمين ينام تحت وطأة البارود
ونهر ظامىء
كان الهواء في مصيدة الوقت
أعمى
كخلد
ذهبيّ
وكنت تشد إليك أربطة الحكمة
في ميزان العمامة
لم أغادر كي أعود
أجرُّ الأمكنة
كإبهام…