شعر

عذرا يا دجلة …؟

روياري تربسبيي
فعلى ضفتيتكِ , تاه الحلم وطناً ..
وأغرقت قصيدة العشق ,
بدوامات الغدر قدراً …
فها هو الليل مازال يهجو ,
بتراتيله جرحاً…
ويدندن ببائرات ( بكو ) 
أنشودة الآهات والمحن …
عذرا يا دجلة ….؟
ف ( ممو ) الأن يائساً معتقلاً…
في سراديب (قيد الغبن ) زجرا …
و ( زين ) باتت لاجئة , على تخوم القافية …
تنوح الغيث بائسة , تلتحف السدر …
عذراً يا دجلة …
فما هكذا أنهلنا العشق من مناهلك املاً…
ولا أرتوينا باللاءات ( شهد) كاس الوطن …!!
دهوك 
26 – 3 – 2016

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…