عيون حائرة

روشن علي جان-السويد
ماعادٓ ظلّي هناك…
جاوزتُ كل الدروب
المكسؤّة بالأشجارِ والرغبة…
أبتعدُ أكثرٓ مايكونُ
عن أسرارِ مدينةٍ منهكةٍ
بأقدامٍ حافيةٍ
ويدٍ مبتورةُ الأصابع…
لا أريدُ أن أحتميٓ بمظلة
هاهنا يهطلُ المطرُ
بتواضعِ همسة…
أتركُ ضفائري
السمراءٓ
تكتبُ عناوينٓ الغيمِ
تقتفي آثارٓ القبراتِ
لتتعثّر الجهاتُ بخطواتكٓ
وأنت تعبرُ الجسرٓ المائّي
مزدحماً بالغياب…
مالونُ عينيكٓ؟! أخبرني…
أخبرني عن شلحِ الزنبق
الطالعِ من خاصرتك…
عن قصائدي التي ماتزالُ
غافيةٍ على أكمامِ
قميصكٓ الأرجواني…
عن سلالمِ الشوقِ
التي اعتليتُها يوماً
بنزقٍ طفولي…
مازلتُ أعتذرُ للملحِ
في عيونٍ حائره…
لأصابعٓ تكفكفُ وجعٓ
الصفصافِ في ابتهالاتِ
الكلام…
وحدهُ صوتكٓ الباذخُ
مايزالُ يهطلُ مطراً
فوقٓ أشلاءِ قصائدي
يسقي ماتبقى من
نخلِ الغواية
لأُدركٓ أن ظلّي ما عادٓ هناك
وأن الشتاءٓ لا يأتي
في غيابك

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…

فراس حج محمد| فلسطين

-1-

لا تعدّوا الوردْ

فما زالتِ الطريقُ طويلةً

لا نحن تعبنا

ولا هم يسأمون…

-2-

ثمّةَ أُناسٌ طيّبونَ ههنا

يغرّدونَ بما أوتوا من الوحيِ، السذاجةِ، الحبِّ الجميلْ

ويندمجون في المشهدْ

ويقاومون…

ويعترفون: الليلُ أجملُ ما فيه أنّ الجوّ باردْ

-3-

مع التغريدِ في صباحٍ أو مساءْ

عصرنة النداءْ

يقولُ الحرفُ أشياءً

ويُخفي

وتُخْتَصَرُ الحكايةُ كالهواءْ

يظلّ الملعبُ الكرويُّ

مدّاً

تُدَحْرِجُهُ الغِوايَةُ في العراءْ…

-4-

مهاجرٌ؛ لاجئٌ من هناك

التقيته صدفة هنا

مررتُ به عابراً في…