دفء سواد عينيك

( سيف داود (لوند داليني 
ترجمة إبراهيم محمود
حينما سواد عينيك غمرني 
بموجاته
التأم جرح القلب
تبرعم السوسن في سمائي
 وأينع مرتين
في محتوى عينيك
أمنيات قلبي
زهت وازدهت
وبدأ فارس الهيجا
في وهدة تينك الأفعيين
يعدو غدوا ورواحا
و بدا دفء عينيك يتكثف
والألق يتوهج
وهوت السفينة في لجة الظلمات
على غير هدى 
طائرالرخ كان يجوب حدود الآفاق 
بتمامها
لوحة معنوياتك في النزال الأول
شلت قواي مرات ثلاثا
وهجعت أوردتنا مسترخية واهنة
 في وئام الأشقة
وهبط طائر الرخ من عليائه
للمرة الثانية 
 في نزال آخر
حيث كان حماسك
يفتر قليلا قليلا
ليهمد في النهاية
—————————-
من شواطئ أذنيك
الى خلجان قدميك
همدت القبلات
وجمدت
توارى دفء سواد عينيك
واستوت سفينتك
وحللت 
 القبطان

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

تتقدم هيئة تحرير ولاتي مه بأصدق التهاني إلى الكاتب والصديق العزيز صديق ملا بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجراها في مستشفى Klinikum Herford بألمانيا، سائلين الله أن يمن عليه بالشفاء التام، وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية.

ويسرنا أن نطمئن على سلامته، ونتمنى له عودة قريبة إلى أهله وعائلته، وإلى ساحة الكتابة والإبداع، ليواصل…

تنكزار ماريني
مقدمة: تفكيك نظام الفهم التقليدي

من خلال مقاله “موت المؤلف” (La mort de l’auteur) المنشور عام 1967، أحدث المنظر الأدبي الفرنسي رولان بارت واحداً من أكثر التحولات الجذرية في المنظور في تاريخ الدراسات الأدبية الحديثة. يوجه نصه نقداً لفكرة هيمنت لقرون طويلة: وهي أن معنى العمل الأدبي يمكن استنباطه في المقام الأول من شخصية مبدعه،…

أصدرت منشورات رامينا في لندن مسرحية جديدة «تحت شجرة التين» للكاتب الكردي العراقي هوشنك وزيري، في عمل أدبيّ يستعيد واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في التاريخ الكردي الحديث، عبر معالجة مسرحية تنفتح على أسئلة الذاكرة والعدالة والغياب، وتتّخذ من حملة الأنفال وما خلّفته من مآسٍ إنسانية منطلقاً لبناء عالمها الدراميّ.

تمتدّ المسرحية في فضاء إنساني يتجاوز…

ماهين شيخاني

كان ينتظر مكالمة واحدة فقط.

منذ أسبوع وصديقه، صاحب المكتب العقاري، يعده بأن المستأجر سيدفع أجرة الشقة، وأن المبلغ سيبقى أمانة في المكتب حتى يأتي لاستلامه. لم يكن المبلغ كبيراً، لكنه بالنسبة إليه كان يشبه نافذة يدخل منها الهواء إلى بيت اختنق طويلاً.

في العاشرة صباحاً فتح هاتفه.

رسالتان.

الأولى من صديقه:

“الأمانة وصلت… تعال متى شئت.”

ابتسم لأول مرة…