شعر

النهايات المفتوحة

لالش عبدالرحمن
في الساعة الثالثة ليلاً
وقبل أن ينام
يقرأ شيئاً لرسول حمزاتوف
او كتاباً لإيف بونفوا
عن دوف
ذات الوجه الغابي …
المضني…
المنخفض…
ثم يشاكس الموناليزا
لأنها سرقتْ نظراتكِ
وقبل أن ينام
وتصبح حينها
الساعة الرابعة والنصف
يدير آلة التسجيل
ويستمع لفيروز:
“تعا ولا تجي وكذوب عليّي
الكذبة مش خطيّة
وعدني أنّو رح تجي
وتعا …. ولا تجي “
قبل أن ينام وتصبح وقتها
الساعة السادسة صباحاً
يرتشف قهوة باردة
يرتدي بنطاله القديم
وحذاءهُ المهترئْ
ثم يمضي إلى عمله
ناسياً
أنه
لم
ينمْ.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…