جرح عفرين

نجاح هوفك
يغتصبون الزيتون
باسم غصن الزيتون
ايها الارهاب المجنون
منذ ألاف السنين
أنتم للكورد حاقدين
بأراضينا طامعين
ويل لكم
ولحقدكم الدفين
لكم الخزي
ولنا رفع الجبين
لن نترك آراضينا
تلوثونها 
نحن لإنتمائنا 
للوطن تابعين
وما أنتم إلا 
محتلين غازين
ولخيراتنا مستنزفين
فقدتم الرحمة يا ظالمين
تقتلون الاطفال
باسم الرحمن الرحيم
أنتم للإنسانية مستنكرين
تقذفوننا بالنار
والأخيار صامتون
عالم غير آبه بما سيكون
بل لنحيب الأمهات ينتظرون
وللمنتصر في إراقة الدماء يصفقون
نحن الكورد نناديكم
و لضمائركم مناشدين
يكفينا قتلا 
تشريدا
للسلام نحن مهللين
وليندحر الترك الغازي
الى أسفل السافلين
لنا أغصان الزيتون
وتراب عفرين
وبسواعد البطلات والأبطال
ستنتصر عفرين
ستنتصر عفرين

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليس العبثُ فكرةً باردةً في كتاب فلسفي تنتظر قارئًا متخصصًا حتى يفككها، وليس مصطلحًا ثقيلًا يمكن اختزاله في القول إنَّ الإنسان يعيش في عالَم بلا معنى. العبثُ في جوهره تجربةٌ إنسانية قاسية، هو تلك اللحظة التي يستيقظ فيها الإنسانُ على نَفْسه، فينظر حَوله فلا يجد جوابًا يوازي حجمَ…

عامر عثمان ” إيفان “
في مَكَانٍ مَا
فيِ جِهَةٍ مَا
تَلْهَثُ الذِّئابُ وَ هيِ تَشْحَذُ عِوَاءَهَا
بِفَزَع الحَظَائِر
وَ النِّعَاجُ خَلفَ أَكوام القَشِّ تَرْتَعِدُ
وَ الكِلابُ السلُوقيَّةُ
تَتمرَّنُ عَلَى شَمِّ العَصَافِير
و تَلْهَثُ خَلْفَ الطرَائِدِ
وَ الطَّلَقَاتُ أَفْسَدَتْهَا الرّطُوبَةُ . . .

 

نصر محمد / ألمانيا – هيرنه

كنت ضيفاً للسنة الرابعة على التوالي على مهرجان كوباني السينمائي الدولي ، وما دفعني لكتابة هذه الشهادة هو الكم الكبير من المنشورات التي تهاجم المهرجان دون معرفة حقيقية بتاريخه وحجمه ورسالته .

ولتوضيح الصورة ، لا بد من الوقوف عند أربع حقائق أساسية :

أولاً : البداية كانت حلماً ذاتياً وليس مشروعاً…

صدر حديثاً عن منشورات رامينا، ضمن سلسلة الفنون التي تصدرها الدار، كتاب «الفنّ النظريّ» للكاتب والناقد والفنان طلال معلّا، وهو عمل فكري وجمالي يتناول العلاقة المتشابكة بين الفن والفلسفة، وبين الصورة والفكر، وينفتح على جملة من الأسئلة المتصلة بالجمال والمعرفة والثقافة وتحوّلات الرؤية الفنية.

ينطلق الكتاب من النظر إلى تاريخ الفن باعتباره، في أحد وجوهه، تاريخاً…