شعر

شخبطاتٌ ثملة

كيفهات أسعد
-١-
‏سألعن غيابكِ هذا الصباح،
 بكأس من الويسكي الصرف،
والكثير من السجائر. 
وأنتِ تشبهين قوافل الغجر وألوانها.
عربات الجنود وضجيجها.
رائحة خبز التنور من يدي أمي.
هسهسة شقائق النعمان في وديان قريتنا.
لن أقول لكِ صباح الخير؛ 
هذا الصباح سأرفع كاسكِ عشقاً.
-٢-
لاتنسي أن تضعي على الشاهدة،
وأنتِ تحفرين قبري،
أجملَ قصائدي تحت إسمي تماماً؛
وتدفني بجانبي،
صمتي..
هذياني،
وقلماً،
علّني أرسم يوماً صورتكِ على كفني،
ليقرأ العشاقُ، أشواقي.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…